461

मुंसिफ

المنصف لابن جني، شرح كتاب التصريف لأبي عثمان المازني

प्रकाशक

دار إحياء التراث القديم

संस्करण

الأولى في ذي الحجة سنة ١٣٧٣هـ

प्रकाशन वर्ष

أغسطس سنة ١٩٥٤م

٣٤٣: ٦- هذا البيت ذكر في ١٣٢: ١٥ من شرح شواهد الشافية للبغدادي، وفي ٣-٤٢٩-٦ من الخزانة، وهي في شرح شواهد الكافية للبغدادي أيضا، وفي ٣٧٥: ٢٦ من فرائد القلائد للعيني، وفي ٤-٥١٧-١٧ من هامش الخزانة، وهو كتاب المقاصد النحوية للعيني، وكل هذه الروايات فيها: "أخو بَيَضَات" بدل "أبو بَيَضَات" والرائح: السائر ليلا، والمتأوب: السائر نهارا، ورفيق بمسح المنكبين: عالم بتحريكهما في السير، والسبوح: الحسن الجري أو اللين اليدين في الجري. يصف ظليما "ذكر النعام" شبه به ناقته فيقول: ناقتي في سرعة سيرها ظليم له بيضات، يسير ليلا ونهارا ليصل إلى بيضاته.
٣٤٥: ١١- العَوْد: الجمل المسن وفيه بقية، والجمع عِوَدة.
٣٤٦: ١٤- أبو العباس: هو المبرد، ذكر في ٦: ١٢.
٣٤٧: ٣- ابن مقسم: ذكر في ٨٢: ٢.
٣٤٧: ٦، ٨- أبو بكر: في الموضعين هو ابن مقسم نفسه، ذكر في ٨٢: ٢، وقد ذكره باسمه وكنيته في ٣٤٠: ٥.
٣٤٨: ٦- أبو بكر: هو ابن مقسم، ذكر في ٨٢: ٢.
٣٤٨: ١٢- ذِكارة: من جموع الذكر، وهو خلاف الأنثى.
٣٤٨: ١٣- الأخطل: ذكر في ٢١: ٣.
٣٤٨: ١٤- هذا بيت من قصيدة له يمدح الوليد بن عبد الملك وبني أمية، وعدتها واحد وخمسون بيتا، وهو الرابع والأربعون فيها، وهي في ص١٨٢ وما بعدها من ديوانه، وهو فيه بلفظ: ينعين بدل يندبن، واللفظان بمعنى واحد هو البكاء على الميت، وعد حسناته. والبيت في مادة نجم ١٦-٤٦-٨ ت من اللسان، واللَّمْع هنا الإشارة، والمثاكيل: النساء اللائي فقدن أولادهن،

1 / 463