394

मुंसिफ

المنصف لابن جني، شرح كتاب التصريف لأبي عثمان المازني

प्रकाशक

دار إحياء التراث القديم

संस्करण

الأولى في ذي الحجة سنة ١٣٧٣هـ

प्रकाशन वर्ष

أغسطس سنة ١٩٥٤م

क्षेत्रों
इराक
الحميت: الزق الذي لا شعر عليه وهو للسمن، وقيل: للسمن والعسل والزيت. والسَّكْن: أهل الدار جمع ساكن، كصَحْب وصاحب.
٧٢: ١٥- هو أبو الحسن علي بن سليمان الأخفش المعروف بالأخفش الأصغر، وهو من تلاميذ المبرد، مات ببغداد سنة ٣٠٥هـ أو ٣١٦هـ.
٧٢: ١٦- الذي روى له أبو الحسن الأخفش هو يزيد بن الحكم، وتجده في ص٥٤ س٩ ت، ص٤٩٦ س٦ من الجزء الأول من الخزانة، وفي ص٢٣٨ س١ من سمط اللآلئ، وفي ١-١٠٠-١٠ من الأغاني، بولاق. وفي الأغاني هو يزيد بن الحكم بن عثمان بن أبي العاص صاحب رسول الله ﷺ كذلك وجدت نسبه في نسخة ابن الأعرابي، وذكر غيره أنه يزيد بن الحكم بن أبي العاصي، وأن عثمان عمه، وهذا هو القول الصحيح.
٧٢: ١٧- هذا البيت من قصيدة له، عدتها سبعة وعشرون بيتا، وهو الرابع عشر فيها، أوردها البغدادي في ١-٤٩٦-١٢ من الخزانة نقلا عن المسائل البصرية لأبي علي الفارسي، والشاهد من شواهد سيبويه، فانظره في ١-٣٨٨-٥ منه، وفي ٣-٢٦٢-٩ من المقاصد النحوية للعيني في هامش الخزانة، وفي ص٢١٢ س٣ من فرائد القلائد له. وطحت: هلكت، وهوى: سقط، والأجرام جمع جِرم، وجِرم الشيء: جسمه، والنِّيق: أرفع موضع في الجبل.
٧٤: ١- قِنْر، وعِنْل: كلمتان من وضع الشارح للتمثيل، ولا أصل لهما ولا معنى.
٧٥: ١١- لم نوفق لمعرفة هذا الراجز.
٧٥: ١٢، ١٣- هذان بيتان من مشطور الرجز، روى أولهما اللسان في مادة شول ١٣-٣٩٩-٦ ت. اشتال: ارتفع، سهيل: كوكب، السحر: آخر الليل، الشعلة والقَبَس: قطعة من الوقود ملتهبة، القابس: طالب القبس، الشرر: ما تطاير من النار.

1 / 396