479

मुजाज़

الموجز لأبي عمار عبد الكافي تخريج عميرة

क्षेत्रों
ट्यूनिशिया
साम्राज्य और युगों
अलमोहाद या अल-मुवाहिदून

فإن قال: فما حال قاتل النفس التي حرم الله بغير الحق، أو أكل أموال الناس بغير حلها؟ قيل له: أما قاتل النفس التي حرم الله فقد أجمع كل من أثبت الوعيد على أن فعله كبيرة متوعد عليه، لقول الله عز وجل: (ومن يقتل مؤمنا متعمدا) (¬1) الآية، وقال: (والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق) (¬2) ، كما أجمعوا على وعيد من أكل أموال الناس بغير حلها، لقوله عز وجل: (لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم) (¬3) إلى قوله: (إن الله كان بكم رحيما)، وقال: (ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما) (¬4) إلى آخر الآية، فقرنهما جميعا في الوعيد، وكذلك أكل أموال اليتيم، فقد أجمعوا على وعيده، قال الله عز وجل: (الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما) (¬5) الآية، غير أن أبا الهذيل (¬6)

¬__________

(¬1) سورة النساء آية رقم 93.

(¬2) سورة الفرقان آية رقم 68.

(¬3) سورة النساء آية رقم 29، وقد جاءت الآية محرفة في المطبوعة، حيث قال "ولا" بزيادة (الواو) بدلا من (لا).

(¬4) سورة النساء آية رقم 30.

(¬5) سورة النساء آية رقم 10.

(¬6) سبقت الترجمة له قريبا من هذا..

पृष्ठ 284