450

मुजाज़

الموجز لأبي عمار عبد الكافي تخريج عميرة

क्षेत्रों
ट्यूनिशिया
साम्राज्य और युगों
अलमोहाद या अल-मुवाहिदून

قيل له: لو أراد علي هذا المعنى لقال: إن الله قتله وإياي، وهكذا يصح القول بهذا المعنى، فإن زعموا أن قتلة عثمان ومحاصريه والمتمالين عليه قد تابوا جميعا عند علي، قيل له: فمتى ظهرت عن محمد بن أبي بكر والأشتر وجماعته توبة؟ ومتى ذكر ذلك في شيء من الأخبار؟ وأي توبة نقلت عن المصريين الذين كانوا حاصروا عثمان، ونسب قتله إليهم، وهم الذين دخلوا عليه الدار مثل كنانة بن بشر (¬1) ومن كان معه، وقد كانوا بعد ذلك مع علي، وكان بعضهم ولاة له، فإن قال: ليس يصحح قتل عثمان على رجل لاختلاف الأخبار في ذلك، ولأنهم لم يجمعوا على رجل بعينه يقول أنا قاتل عثمان، قيل لهم: أوليس بالمحفوظ عن أصحاب النقل أو أول ما خاطب به علي أهل الشام حين اجتمعوا بصفين (¬2) ورأوا هلال صفر، فنادى مناد أن أمير المؤمنين وأصحاب رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ يقولون: لم يمنعنا من قتالكم يا أعداء الله إلا الشهر الحرام، وأنه قد انسلخ، وأنا قد نابذناكم على سواء (إن الله لا يحب الخائنين) (¬3) ،

¬__________

(¬1) هو كنانة بن بشر التجيبي: ثائر، كان من رؤساء الجيش الذي زحف من مصر لخلع عثمان _رضي الله عنه_ أيام الفتنة في المدينة، وشارك في مقتله، وطلبه معاوية بن أبي سفيان بدم عثمان فقبض عليه بمصر مع ابن حذيفة وابن عديس، وسجنهم في لد "بفلسطين"، فهربوا فأدركهم والي فلسطين فقتلهم عام 36ه. راجع الإصابة، ت 7504.

(¬2) صفين: بكسرتين وتشديد الفاء موضع بقرب الرقة وبالس، وكانت وقعة صفين بين علي _رضي الله عنه_ ومعاوية في سنة 37 صفر، وقتل في الحرب بينهما سبعون ألفا، وقتل مع علي خمسة وعشرون صحابيا بدريا، منهم عمار بن ياسر الذي قال عنه الرسول _صلى الله عليه وسلم_ "عمار تقتلك الفئة الباغية". راجع البداية والنهاية لابن كثير 7: 253 254، ومعجم البلدان 3: 414 415.

(¬3) سورة الأنفال آية رقم 58..

पृष्ठ 254