925

मतालिक अनवर

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

संपादक

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

प्रकाशक

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

1433 अ.ह.

प्रकाशक स्थान

دولة قطر

قوله ﷺ: "حُفَّتِ الجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ" (١) أي: أحدقت بها.
وقوله: "وَهِيَ في مِحَفَّتِهَا" (٢) بفتح الميم والكسر (٣) هي شبه الهودج، إلا أنها لا قبة عليها.
قوله: "حَتَّى أَحْفَوْهُ بِالْمَسْأَلَةِ" (٤) أي: أكثروا عليه وألحوا، و"أحفى شاربه" (٥) رباعي أي (٦): جزه، وحكى ابن الأنباري: حفوت، وقد روي: "جُزُّوا الشَّوَارِبَ" (٧).
وفي حديث الحَجَر: "كَانَ النَّبِيُّ ﷺ بِكَ حَفِيًّا" (٨) أي: بارًّا، ومنه: ﴿إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا﴾ [مريم: ٤٧] أي: بارًّا وَصولا. يقال: أحفى به وحفي به (٩): أي: بالغ في بره.
قوله في المقدمة: "وَبُحْفِي عَنِّي" (١٠) أي: يبالغ ويستقصي في الوصاة بي والنصيحة لي.
وفي حديث الفتح: "احْصُدُوهُمْ حَصْدًا وَأَحْفى بِيَدهِ عَلَى الأخرى" (١١)

(١) مسلم (٢٨٢٢) من حديث أنس.
(٢) "الموطأ" ١/ ٤٢٢ من حديث ابن عباس.
(٣) في (د، ظ): (وكسرها).
(٤) البخاري (٧٠٨٩)، ومسلم (٢٣٥٩/ ١٣٧) من أنس.
(٥) في البخاري قبل حديث (٥٨٨٨): "وَكَانَ ابْن عُمَرَ يحْفِي شَارِبَهُ".
(٦) ساقطة من (د، أ، ظ).
(٧) مسلم (٢٦٠) من حديث أبي هريرة.
(٨) مسلم (٢٧١) من حديث عمر بلفظ: "رَأَيْت رَسُولَ اللهِ ﷺ بِكَ حَفِيًّا".
(٩) من (س).
(١٠) مسلم في المقدمة ١/ ١٠ بلفظ: "وَيخْفِي عَنِّي" من قول ابن أبي مليكة.
(١١) مسلم (١٧٨٠/ ٨٦) من حديث أبي هريرة بلفظ: "أَنْ تَحْصِدُوهمْ حَصْدًا. وَأَخْفَى بِيَدهِ، وَوَضَعَ يَمِينَة عَلَى شِمَالِهِ".

2 / 337