924

मतालिक अनवर

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

संपादक

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

प्रकाशक

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

1433 अ.ह.

प्रकाशक स्थान

دولة قطر

أحفاش (١) شبه بيت أمه في صغره به. وقال الشافعي ﵁: هو البيت القريب السمك، وقال مالك ﵁: هو الصغير الخرب (٢)، وقيل: الحفش: شبه القفة (يصنع من خوص) (٣) تجمع فيه المرأة غزلها وسقطها كالدرج يشبه به البيت الصغير (٤) الحقير، ومنه قوله: "دَخَلَتْ حِفْشًا لَهَا" (٥) (٦).
وقوله: "وَحَفُّوا دُونَهُمَا (٧) بِالسِّلَاحِ" (٨)، و"يَحُفُّونَهُمْ بِأَجْنِحَتِهِمْ" (٩)، و"حفَّتْ بهِمُ المَلَائِكَةُ" (١٠) المعنى: أحدقوا بهم وصاروا أحفَّتَهم، أي: جوانبهم.
قوله (في الهدي) (١١): "لأَسْتَحْفِيَنَّ عَنْ ذَلِكَ" (١٢) أي: لأبالغن في السؤال عنه.

(١) في (س): (أحفاشا)، وهو خطأ، والجادة ما أثبت.
(٢) روى النسائي ٦/ ٢٠١: الحفش: الشخص.
(٣) ما بين القوسين جاء في (د، أ) بعد قوله: (كالدرج).
(٤) ساقطة من (س).
(٥) "الموطأ" ٢/ ٥٩٧، والبخاري (٥٣٣٧)، ومسلم (١٤٨٩) من حديث زينب بنت أبي سلمة.
(٦) ورد بهامش (س) ما نصه: من الحفش وهو الجمع لاجتماع جوانبه.
(٧) في جميع النسخ: (دونها)، والمثبت من "المشارق"، "الصحيح".
(٨) البخاري (٣٩١١،) من حديث أنس.
(٩) البخاري (٦٤٠٨) من حديث أبي هريرة.
(١٠) مسلم (٢٦٩٩) من حديث أبي هريرة. و(٢٧٠٠) من حديث أبي سعيد كلاهما بلفظ: "حَفَّتْهُمُ المَلَائِكَةُ". ورواه كلفظ المصنف: أحمد ٢/ ٤٠٦، ٤٤٧، ٣/ ٣٣، ٤٩، والترمذي (٣٣٧٨) وغيرهما من حديث أبي سعيد وأبي هريرة.
(١١) ساقط من (د، أ).
(١٢) مسلم (١٣٢٥) من حديث سنان بن سلمة.

2 / 336