============================================================
سلمة(1)، عن أبي عبد الرحيم(2)، عن أبي عبد الملك(3)، عن القاسم، عن فضالة بن عبيد رضي الله عنه(4)، قال: سمعت رسول الله چلة يقول: "الإسلام ثلاثة اابيات سفلى وعليا وغرفة، فأما السفلى: فالإسلام، دخل فيه عامة المسلمين فلا ال تسأل أحدا منهم إلا قال: أنا مسلم، وأما العليا فتفاضل أعمالهم، بعض السلمين أفضل من بعض، وأما الغرفة العليا فالجهاد في سبيل الله، لا يناله إلا فضلهم".
ااقال المؤلف عفا الله عنه: إنما كان الإسلام رأس الأمر وهو الدين، لأنه الا يصح شيء من الأعمال إلا مع وجوده، فإذا فقد الرأس كانت الأعمال كاالجسد بلا رأس فهي موات، وهذا تجعل يوم القيامة هباء(5) منثورا، وإنما كانت الصلاة عمود الدين تشبيها لها بعمود الخيمة، لأن أول ما يحاسب به المرء الا من عمله إقامة الصلاة، كذلك أول مايقام من الخيمة عمودها، وكما أنه إن اردت الصلاة رد سائر عمله.
وقال الهييمي: رواه الطبراني من رواية أبي عبد الملك عن القاسم، وأبو عبد الملك لم عرفه، وبقية رجاله ثقات، انتهى مجمع الزواد: 274/5، وقد عرفت آن ابا عبد الملك هو علي بن يزيد الهاني. انظر: المعجم الكبير: 318/18، رقم 822.
(1) في جميع نسخ المخطوطة محمد بن مسلمة بالميم في أوله، والتصحيح من التهذيب هو محمد بن سلمة بن عبد الله الباهلي مولاهم الحراني، ثقة، من الحادية عشرة، مات الانة إحدى وتسعين على الصحيح، زم ع. تقريب التهذيب: ص 299.
(2) آبو عبد الرحيم اسمه خالد بن أبي يزيد بن سماك بن رستم الأموي، مولاهم، الحراني، ثقة، من السادسة، مات سنة أربع وأربعين وقيل: اسم آبيه يزيد، وقيل: اسم جده سمال بفتح أوله وتشديد الميم واخره لام، بخ م دس، انتهى تقريب التهذيب: ص 91.
(3) أبو عبد الملك هو على بن يزيد الهاني، وتقدم.
4) فضالة بن عبيد بن نافذ بن قيس الأنصاري الأوسي، شهد أحدا وما بعدها، ثم نزل ال مشق وولى قضاءها، ومات سنة تمان وخمسين، وقيل: بعدها بخم ع، تقريب التهذيب: ص 275 5) الهباء: بالمد دقاق التراب، والشيء المنبث الذي يرى في ضوء الشمس، انتهى.
المصباح: ص 133.
170
पृष्ठ 171