मजानी अदब
مجاني الأدب في حدائق العرب
प्रकाशक
مطبعة الآباء اليسوعيين
प्रकाशक स्थान
بيروت
शैलियों
يخبرونهم الخبر وخذلوهم إلا يوشع وكالب. فقالا لهم ما قالا. وهما الرجلان اللذان أنعم الله عليهما. وخام بنو إسرائيل عن اللقاء وأبوا من السير إلى عدوهم والأرض التي ملكهم الله إلى أن يهلك الله عدوهم على غير أيديهم. فسخط الله ذلك منهم. وعاقبهم بأن لا يدخل الأرض المقدسة أحد من ذلك الجبل إلا كالب ويوشع. وإنما يدخلها أبناؤهم والجيل الذي بعدهم ٤٦٣ وأقاموا على ذلك ثم ارتاب واحد منهم اسمه قورح بن بصهار ابن قهات وهو ابن عم موسى فارتاب هو وجماعة منهم من بني إسرائيل بشأن موسى. واعتمدوا مناصبته فأصابتهم قارعة وخسفت بهم وبه الأرض. وأصبحوا عبرة للمعتبرين. واعتزم بنو إسرائيل على الاستقالة مما فعلوه والزحف إلى العدو. ونهاهم موسى عن ذلك فلم ينتهوا وصعدوا جبل العمالقة فحاربهم أهل ذلك الجبل فهزموهم وقتلوهم في كل وجه. فأمسكوا وأقام موسى على الاستغفار لهم. فأرسل إلى ملك أدوم يطلب الجواز عليه إلى الأرض المقدسة فمنعهم وحال دون ذلك
٤٦٤ ثم قبض هارون لمائة وثلاث وعشرين سنة من عمره ولأربعين سنة من يوم خروجهم من مصر. وحزن له بنو إسرائيل لأنه كان شديد الشفقة عليهم. وقام بأمره الذي كان يقوم به ابنه ألعازار. ثم زحف بنو إسرائيل إلى بعض ملوك كنعان فهزموهم
1 / 249