536

अल-मजालिस अल-मुआय्यदियात

المجالس المؤيدية

शैलियों
The Shia
क्षेत्रों
मिस्र
साम्राज्य और युगों
फातिमिद

============================================================

الاختصار المؤدي الى التمريض في الاعتقاد (1) والتعليل في مثل هذا المكان هو عين التطويل والسائق الى العذاب الوبيل : واذا كانت هذه نسبة القرآن في مخارج ألفاظه ، ومصارف أقواله ، والناس فيها مختلفون ، فيها يموج بعضهم في بعض فما ينكر أن يكون ما تقدم من القول الصادر عن أمير المؤمنين مثل شبه " لكتاب عيزيز .

لا يأتيه الباطل مين بيين يديه ولا من ختلفيه تنزيل مين حكيم حتمييده (2: ونحن نخلص لكم (3) معنى تمام الخبر في ما يكشف العمى عن البصيرة والبصر في قوله : (أنا الذي رفعت سماءها وانا الذي دحوت أرضها) بما ينير سراج العقل أفاقه ، ويشد من عقدة الحكمة المعمقودة (4) وثاقه ، في المجلس الآتي بمشيئة الله وعونه .

236 وتقدم القول الآن ا بأن الغلاة على النصارى نزلوا ، ولمثالهم مثلوا ، وعند النصارى ان الله تعالى لرأفته ورحمته بعبيده لما علم انه لا قبل لهم أن يأخذوا الكلام في ما يتعلق بنجاة أرواحهم (5) الا عن صورة بشرية مثلهم ، تجسم فظهر هم في لبس ثوب الناسوت لخلاصهم ، قالوا أوليس لبسه لباس الناسوت ) (6) بمحدث عيبا في معنى اللاهوت ؟ اذ كان هو كالشمس التي تقع على المزابل فلا يعلق بها شيء من وضرها ، و كمثل ذلك قالت الغلاة في أمير المؤمنين (ع) ورووا الخبر المروي سبحان من تجلى لخلقه بخلقه ، وفي قولهم هذا من النقص على آلهتهم ان كان عندهم بفساد(7) (رأيهم ما لاخفاء به على من فتح عين بصيرته ، وقدح زناد ((1) الاعتقاد : الامتقادات في ذ (2) سورة : 42،41/41.

(3) لكم : سقطت في ذ (4) المعقودة : المقصودة في ق (5) أرواحهم : أرداحهم أي طاقة في ذ (2) سقطت الكلبمات المحصورة من ذن (7) بفساد : بفاسدفي قى 172

पृष्ठ 192