237

अल-मगाज़ी

المغاز

संपादक

مارسدن جونس

प्रकाशक

دار الأعلمي

संस्करण

الثالثة

प्रकाशन वर्ष

١٤٠٩/١٩٨٩.

प्रकाशक स्थान

بيروت

क्षेत्रों
इराक
أَنْ لَا إلَهَ إلّا اللهُ وَأَنّ مُحَمّدًا رَسُولُ اللهِ، وَاَللهِ لَا أُكْثِرُ عَلَيْهِ! وَجَعَلَ يَدْعُو قَوْمَهُ إلَى الْإِسْلَامِ، وَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فيه: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ [(١)] الْآيَةَ. وَكَانَتْ غَيْبَةُ النّبِيّ ﷺ إحْدَى عَشْرَةَ لَيْلَةً، وَاسْتَخْلَفَ النّبِيّ ﷺ عَلَى الْمَدِينَةِ عُثْمَانَ بْنَ عَفّانَ ﵁.
غَزْوَةُ بَنِي سُلَيْمٍ بِبُحْرَانَ [(٢)] بِنَاحِيَةِ الْفُرْعِ
لِلَيَالٍ خَلَوْنَ مِنْ جُمَادَى الْأُولَى [(٣)]، عَلَى رَأْسِ سَبْعَةٍ وَعِشْرِينَ شَهْرًا، غَابَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَشْرًا.
حَدّثَنِي مَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ الزّهْرِيّ، قَالَ: لَمّا بَلَغَ رسول الله ﷺ أن جمعا من بنى سليم كثيرا [(٤)] ببحران، تَهَيّأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِذَلِكَ وَلَمْ يُظْهِرْ وَجْهًا، فَخَرَجَ فِي ثَلَاثِمِائَةِ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَأَغَذّوا [(٥)] السّيْرَ حَتّى إذَا كَانُوا دُونَ بُحْرَانَ بِلَيْلَةٍ، لَقِيَ رَجُلًا مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ فَاسْتَخْبَرُوهُ عَنْ الْقَوْمِ وَعَنْ جَمْعِهِمْ. فَأَخْبَرَهُ أَنّهُمْ قَدْ افْتَرَقُوا أَمْسِ وَرَجَعُوا إلَى مَائِهِمْ [(٦)]، فَأَمَرَ بِهِ النّبِيّ ﷺ فَحُبِسَ مَعَ رَجُلٍ مِنْ الْقَوْمِ، ثُمّ سَارَ النّبِيّ ﷺ حَتّى ورد بحران، وليس به أحد، وأقام

[(١)] سورة ٥ المائدة ١١.
[(٢)] فى الأصل: «بنجران»، وما أثبتناه عن سائر النسخ، وفى كل حديث الغزوة «بحران» .
[(٣)] فى ب: «جمادى الآخرة» .
[(٤)] فى ت: «كبيرا» .
[(٥)] أغذ السير: أسرع. (القاموس المحيط، ج ١، ص ٣٥٦) .
[(٦)] فى ت: «ماء بهم» .

1 / 196