775

माघानीम

المغانم المطابة في معالم طابة

प्रकाशक

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

خَشَاش، كَسَحَاب: وهما خَشَاشان، وهما جبلان من الفُرع من أراضي المدينة قرب العمق، وله شاهدٌ في العمق.
والخَشَاشُ لغةً: حيَّةُ الجبل، والأفعى حيَّة السهل.
وقيل: الخَشَاش: ما لا دماغ له من دوابِّ الأرض والطير.
خُشُب، بضمتين، آخرُه باءٌ مُوحَّدة: وادٍ على ليلةٍ من المدينة (^١). له ذكر في الحديث والمغازي.
قال الشَّاعر (^٢):
أَبَتْ عيني بذي خُشُبٍ تنامُ … وأبْكَتْهَا المنازلُ والخِيامُ
وأرَّقَني حَمَامٌ باتَ يدعو … على فَنَنٍ، تُجاوبُهُ حَمَامُ
ألا يا صاحبيَّ دعَا ملامي … فإنَّ القلبَ يُغريه المَلامُ
/٣٠٣ وعُوجا تُخبرا عن آل ليلى … ألا إني بِلَيْلى مُسْتَهَامُ
الخَشْرَمَةُ: وادٍ قرب ينبع يصبُّ في البحر.
خُشَين، تصغير خشنٍ: جبلٌ. قال ابن إسحاق (^٣) - وعدَّد غزوات النبي ﷺ وغزاةَ زيد بن حارثة (^٤)، جِذام من أرض خشينٍ.

(^١) أفاد الشيخ حمد الجاسر (المغانم ١٢٩): وحول الوادي جبال تدعى أبا خُشُب، على يمين المسافر بعد جبل أحد، وفي (المعالم الأثيرة): على مسافة ٣٥ كم من المدينة على ضفة وادي الحمض الشرقية.
(^٢) الأبيات في معجم البلدان ٢/ ٣٧٢.
(^٣) السيرة النبوية لابن هشام ٤/ ٢٥٨، ثم قال ابن هشام: والشافعيُّ عن عمرو بن حبيب عن ابن إسحاق: من أرض حِسْمَى.
(^٤) زيد بن حارثة بن شراحيل، مولى رسول الله ﷺ وحِبُّه. كان يقال له زيد بن محمد، حتى حَرُمَ التبني. آخاه الرسول ﷺ مع حمزة، وزوَّجه رسول الله ﷺ مولاته أم أيمن فولدت له أسامة، قالت عائشة: ما بعث رسول الله ﷺ زيد بن حارثة في سرية إلا أَمَّره عليها. استشهد يوم مؤتة سنة ٨ هـ. طبقات ابن سعد ٣/ ٤٠، أسد الغابة ٢/ ٢٩، الإصابة ١/ ٥٦٣.

2 / 778