قال أبو إسحاق الزَّجَّاج (٢): باعَ الرجلُ الفرس وأباعه، بمعنى واحد. ذكر ذلك أبو عبيدة. وقال النحويون: أبعتُ الشيء: عرضته للبيع، وأقتلتُ الرجلَ: عَرَّضته للقتل. وأمَّا أُدِير بِهِ، فقد حكى أبو العباس ثعلب (٣) وغيره: دِيرَ بي وأُدِيرَ بي، لغتان، فأنا (٤) مدور بي، ومُدار بي.
قال الرادّ: قال ابن سِيده في (المحكم) (٦): النُّعْنع والنَّعْنَع: بقلة طيِّبة الريح. فذكر أنهما لغتان.
(١) قصائد نادرة من كتاب منتهى الطلب ٤٧.
(٢) فعلت وأفعلت ٧.
(٣) مجالس ثعلب ٤٧٧ وفيه: دار بي وأدار بي، واحد.
(٤) في الأصل: فأ.
(٥) لحن العوام ٨٧.
(٦) المحكم ١/ ٥٠.
1 / 79
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها