و(حَمَارةُ القَيْظِ) (٥): شِدَّتُهُ، وفيها لغتان: حمارَّة، بالتشديد، وحمارَةُ، بالتخفيف.
و(الحَلَفَةُ) (٦): لواحدة الحَلْفاء، وفيها ثلاث لغات: حَلَفَة، بفتح اللام، وحَلِفَة، بكسرها، وحلفاةٌ.
فأمَّا حَلْفَة، بتسكين اللام، كما تنطق بها العامةُ، فلَحْنٌ.
وقال سيبويه (٧): الحَلْفاءُ واحدٌ وجمعٌ، كذلك قوله في الطَّرْفاء،
(١) اللسان والتاج (شفه).
(٢) اللسان والتاج (سته).
(٣) إصلاح المنطق ١٨٣.
(٤) إصلاح المنطق ١٨٠.
(٥) اللسان والتاج (حمر).
(٦) إصلاح المنطق ١٧٣.
(٧) الكتاب ٢/ ١٨٩.
1 / 213
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها