والوشاح من حَلْي النساء، نظمان من لؤلؤ يُخالَفُ بينهما، ويُعطفُ أحدهما على الآخر، تتوشح به المرأةُ على كَشْحِها. ويُسَمَّى
(١) ابنة الخس هي هند الإِيادية، جاهلية اشتهرت بالفصاحة. (بلاغات النساء ٥٨، والخزانة ٤/ ٣٠١).
(٢) اللسان (سحا). وسحاية القرطاس وسحاءته وسحاته: ما أخذ منه.
(٣) اللسان والتاج (ضبر). وينظر: تقويم اللسان ٨٦.
(٤) الاقتضاب ٨٤.
(٥) الزاهر ٢/ ١١٤، ومعجم ما استعجم ١١٤١.
(٦) أدب الكاتب ٤٦٣.
1 / 212
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها