417

लुबाब

اللباب في علل البناء والإعراب

संपादक

د. عبد الإله النبهان

प्रकाशक

دار الفكر

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤١٦هـ ١٩٩٥م

प्रकाशक स्थान

دمشق

शैलियों
Grammar
क्षेत्रों
इराक
साम्राज्य और युगों
अब्बासी
١٠٩ -
(هيْهات منزلنا بنعف سُوَيْقَةٍ ...) أَي بَعُد فأمَّا قَوْله تَعَالَى ﴿هَيْهَات هَيْهَات لِمَا تُوعدون﴾ فَقيل اللَّام زَائِدَة و(مَا) الْفَاعِل وَقيل لَيست زَائِدَة وَالْفَاعِل مُضْمر وَالتَّقْدِير بَعُدَ التَّصْدِيق لما توعدون
فصل
وأمَّا رويد فتُستعمل مصدرا كَقَوْلِك رويد زيد أَي إمهال زيد وَمِنْه قَوْله ﴿فضربَ الرِّقاب﴾ وَتَكون صفة كَقَوْلِك ضَعْهُ وضعا رويدًا وَهِي معربة فيهمَا وَتَكون اسْما للْفِعْل كَقَوْلِك رويد زيدا أَي أمْهل زيدا وَهِي هَهُنَا مبنيَّة وَهِي تَصْغِير إرواد على حذف الزَّوَائِد لأنَّ الْفِعْل مِنْهُ أَرْوَدَ إرْوَادًا

1 / 458