944

कुना

الكنى والألقاب

क्षेत्रों
ईरान
इराक
साम्राज्य और युगों
क़ाजार (फ़ारस), 1193-1344 / 1779-1925

التقصير كما فعل هذا في الحمام قلت سبحان من اخرج أبا حامد من دائرة الفقه بتصنيفه كتاب الاحياء فليته لم يحكي فيه مثل هذا الذي لا يحل والعجب أنه يحكيه ويستحسنه ويسمي أصحابه أرباب أحوال وأي حالة أقبح وأشد من حال من يخالف الشرع ويرى المصلحة في المنهي عنه وكيف يجوز ان يطلب صلاح القلوب بفعل المعاصي أو قد عدم في الشريعة ما يصلح قلبه حتى يستعمل ما لا يحل فيها وكيف يحل للمسلم ان يعرض نفسه لان يقال عنه سارق وهل يجوز ان يقصد وهن دينه ومحو ذلك عند شهداء الله في الأرض ثم كيف يجوز التصرف في مال الغير بغير اذنه ثم في نص مذهب احمد والشافعي ان من سرق من الحمام ثيابا عليها حافظ وجب قطع يده فعجبي من هذا الفقيه المستلب عن الفقه بالتصوف أكثر من تعجبي من هذا المستلب الثياب انتهى.

وفي كشف الظنون، قال أبو الفرج ابن الجوزي قد جمعت أغلاط الاحياء وسميته اعلام الاحياء بأغلاط الاحياء أشرت إلى بعض ذلك في كتاب تلبيس إبليس، وقال سبطه أبو المظفر وضعه على مذاهب الصوفية وترك فيه قانون الفقه فأنكروا عليه ما فيه من الأحاديث التي لم تصح انتهى.

قال المولى أبو الخير واما الأحاديث التي لم تصح لا ينكر على إيرادها لجوازه في الترغيب والترهيب انتهى واختصر الاحياء أخوه احمد الغزالي سماه لباب الاحياء وهذبه المولى المحقق الكاشاني صاحب الوافي وسماه محجة البيضاء في تهذيب الاحياء. توفى الغزالي 14 ج 2 سنة 55 بالطابران ودفن بظاهر الطابران وهي قصبة طوس وتقدم في الشيخ الطوسي ما يتعلق بها.

ورثاه الأبيوردي الشاعر بقصيدة فائية منها قوله:

مضى وأعظم مفقود فجعت به * من لا نظير له في الناس يخلفه والغزالي: بفتح أوله وتشديد الزاي نسبة إلى الغزال حكي ان والده كان يغزل الصوف ويبيعه في دكانه وقيل إن الزاي مخففة نسبة إلى غزالة قرية من قرى طوس

पृष्ठ 494