ووعلى الشهوة وأما الجن والإنس فمفطورون على الشهوة والمعارف لكن من احيث صورهم لا من حيث أرواحهم. قال: وإنما جعل الله تعالى لهم العقل اليردوا به الشهوة إلى الميزان الشرعي ولم يوجد الله لهم العقل لأجل اقتناع العلوم لأن ذلك إنما هو للقوة المفكرة التي أعطاها لهم وأطال في ذلك.
قلت: وقد ذكر في كتابه "الفصوص" نظما يوافق ما هنا فقال: بات على قدر يكون وأوزان خلافه كشفا وإيضاح برهان عقل وفكر أو قلادة إيمان النا وإياهم بمزل إحسان قول بقولسي في خفاء وإعلان اولا يبذر السمراء في أرض عميان ما سما علي من جماد وبسعل اوذو الروح بعد النبت والكل عارف أها المسهى ادم فمقيل ذا قال سهل والسمحقق مثلنا ومن عرف الأمر الذي قد ذكرته ولا يلتقف قولا يخالف قولن اهم الصم البكم الذين أتى بهم لأسماعنا المعصوم في نص قران وهذا النظم جواب لسائل سأل الشيخ : كيف جعل الكبش فداع الاسماعيل عليه السلام وهو نبي، وأين مقام النبي من مقام الكبش؟ ونظم السؤال هو قوله: فداء نسبي ذب ذبح لقربان وأين مقام الكبش من بسوس إنسان ووعظمه الله الكريم عناية به أو بنا لا أدر من أي ميزان ياليست شعري كيف ناب متابه شخيص كبيش عن خليفة رحمن إلى آخر ما قال انتهى. فليتأمل ويحرر والله أعلم.
ووقال في الباب السابع والعشرين وثلاثمائة في قوله تعالى للقلم: اكتب : يعني: في اللوح علمي في خلقي إلى يوم القيامة إنما خص الكتابة بأمور الدنيا فقط، لتناهيها بخلاف الآخرة لا يقدر القلم يكتب علمه فيها لأنها لا تتناهى وما لا يتناهى أمده لا يحويه الوجود والكتابة وجدد وأطال في ذلك.
ووقال في الباب الثامن والعشرين وثلاثمائة في قوله تعالى: {وككم فيها ما تشتهى أنفسكم) [فصلت: 31]: إنما لم يقل ولكم فيها ما تريد انفوسكم لأنه ما كل مراد مشتهى فإن الإرادة تتعلق بما يلتذ، وبما لا يلتذ به
अज्ञात पृष्ठ