759

जामिक वजीज

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

शैलियों
Islamic history
क्षेत्रों
यमन

وفي أخر جماد الأولى توفى العلامة الجامع بين الرئاستين محمد بن أحمد الشامي عامل بشهارة كان رجلا فاضلا وشهما نافذا محبا للخيرات كثير الصدقات والضيافات وقرأ كثيرا واستفاد في الفقه وشارك في غيره، واستعمل الإمام بعده على شهارة القاضي العلامة عبد الوهاب بن محمد، وبعده بأيام توفى السيد العالم أحمد عدلان وزير القاسم بشهارة محبوسا كما تقدم، وكان حسن الأخلاق مواظبا على الجماعات في أوقاتها مشاركا في علوم -رحمه الله-.

سنة 1330:

فيها تقرر أمر الصلح وانتظم وبعث الإمام الحكام إلى النواحي ففي حجة سيدي أحمد الوزير، وفي المحويت سيدي أحمد بن حسن الوادعي، وفي بني العوام القاضي صالح بن عبد الله الفضلي، وفي الحيمة سيدي إسماعيل المروني، وهكذا في كل مدينة، والسيد محمد الإدريسي لم يجري للصلح بعد مراجعة بل شاع أنه يستعين بالطليان وشرع الوشاة فيما بينه وبين الإمام واستفحل أمر السيد هذا وتبادلوا الوفود والإمداد من البر والبحر وأمن السبل.

وفيها توفى السيد العالم عماد الدين يحيى بن حسين الكحلاني في علمان وهاجر قديما ولازم شيخنا لطف بن محمد شاكر وحقق النحو والصرف والمعاني وشارك في غيرها وتولى مع الإمام الحروب وكان عاملا على بلاد الشرف.

وفي هذه الأيام في رجب قلة المياه والأمطار وطلع الإمام شهارة وبقى فيها، وبلغه أن السيد الإدريسي وأصحابه تعدوا على سيد الإسلام بن الهادي ولم يقع منه ومن أصحابه غير ترتيب المعاقل وأخربوا أصحاب الإمام حتى زاحوا من جبل رازح فعزم الإمام على محاربتهم وطلب عسكر من بني صريم ومن بلاد الأهنوم ولم يزل يتابع الأقوام والأمة إلى ساقين وإلى صعدة.

وفي سفح رجب نزل الإمام من شهارة ثم نزل أمراء من أدرس اشتهر أنه مظاهر للطليان وتردد فيه من تردد وأنه يريد أخذ اليمن في مكيدة من السيد والله ناصر دينه.

पृष्ठ 185