751

जामिक वजीज

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

शैलियों
Islamic history
क्षेत्रों
यमन

وحرب به خط العدا عاد منقلا

وما جاءت الأسلاف منه حافلا

لقد جاءنا فيضي يقدم جحافلا

مذاهبهم جبر وجور وتعطيل

وديتهم دونه وهتك محارم

ومن ظالم يشدوا على إثرا غاشم

وفي معتلق كما من المرام هاشم

فلاقتهم لا زالوا من آل هاشم

هم القوم لا عز هناك ولا ميل

ففخر الهدى الشامي قد حاز مفخرا

وأحمد في الفردوس أرضا تحجرا

فأمسى الدم المحمر ديباج أخضرا

وأراد علم سيد والنزيل في الورى

وقام به المعقول علم ومنقول

وجيه الهدى عز الهدي وهو بكم

وعاملهم ثم العمادان منهم

عظيم وعز الدين والسيد كلهم

ولله خولان الطيال فإنهم

سهام لها وللأعجمين أفاعيل

فكانوا الهمام الترك أيا جواحد

وللعار قد صانوا بكف وصاعد

وغيب بهم كم ناصبي وحاسد

ومن رجب الشم الكرام محامد

رجالهم بالمجد صلح وتأصيل

هم غرسوا المرتين عارض من بغا

وهم قطعوا الهامات من طغا

وعامل أهل الروم من شر لهم الغا

ولله در الحارثين في الوغى

عليهم من المجد والأثيل سرابيلا

ثم قبضوا في ساحة العز واليها

وكانوا عمود في الحروب وركبها

.......صفحة 223: لم تفهم الصيدة

وبعد أنفروا من شهارة تبعهم الناس ووقعت معارك طويلة ولم يزل الحرب فيهم إلى عمران وكانت الوقائع ما لم يتقدم في اليمن ذكرها فإنها جافت الأرض بالقتلى من حول شهارة إلى السودة إلى عمران ورجع أحمد فيضي منكوسا إلى صنعاء وبعدها أمر بعمارة صومعة الروضة فلم يتحرك بعد ورجع الناس إلى محله .

وفي ثامن شهر ذي القعدة توفى السيد العالم جمال الدين علي بن محمد بن إسماعيل بن حميد الدين، كان له مشاركة في الفقه والنحو يدرس فيهما ويتولى القضاء وقرأ كثيرا على العراشي وسيدي أحمد الكبسي وغيرهما، ثم بعد الفتح تعمل على صنعاء ثم عزل ولد في حجة ثم فر لما رجع العجم إلى عيان وبقى فيها إلى أن توفى -رحمه الله-.

وفي هذا الشهر فتن في بلاد انس وفي ذي الحجة دخل عسكر إلى مدينة ساقين ووقع بينهم وبين القاسمي حرب لم يثمروا شيئا.

पृष्ठ 178