जामिक वजीज
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
سنة 1285:
جهز الإمام جيشا لحرب الباطنية عليهم إمامنا ص بالله محمد بن يحيى وقدرهم ستمائة وتقدم إلى متنة وتبعهم الإمام بخط بيت ردم، ورجع القوم هاربين فعاد المقدمي سيدي العزي إلى الإمام، ثم في رمضان تقدم سيدي العزي وسعد الشرفي تقدموا ففتحوا قرية ثم تتابع الإذعان من تلك الجهات إلى بيت المفضل فغزوهم وفتحوها عنوة، ثم وقع حرب بين جند الإمام والباطنية ووقع حرب انهزم فيه القوم وسلبوا ثم صار جماعة من أهل همدان وحاشد ودخلوا بعض البيوت وهم نحو ثلاثين فانحصروا وأنال عليهم العدو وخرجوا سالمين إلا شخصين قتلا ثم تآلب الباطنية وصاروا إلى بيت سباقة والترب قليل فأغار أهل الروية ومن بالقليل فهزموا الباطنية وقتلوهم وسلبوا ما حواه المطرح ثم خرج سيف الإسلام محمد بن الإمام حفظه الله فحشد حاشد وهو في سن صغيرة، فوصلت قبائل حاشد وتوجه بهم سيدي العزي ودخل بهم الحيمة من أعلاها فاجتمع الباطنية إلى القرى فتوجهوا إلى قرية يقال لها الزيلة ليطرحوا قريبا منها، هذا والشيخ محسن معيض على صنعاء وجهاتها ليس عليه لأحد يد إلا أنهم في الظاهر من تحت يد الإمام ولد الحل وأن لا يرام أهل صنعاء فيه، وفيهم شيعة للإمام وفيهم شيعة لابن الوزير والسلام.
पृष्ठ 116