641

जामिक वजीज

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

शैलियों
Islamic history
क्षेत्रों
यमन

وقد أضرمت للجور فيها مزائر

تعادوا وأذكر جمرة الحقد بينهم

وخالفت النهج السوي وشوهت ... يغشى البلاد شرقا ومغربا

خودا ويبعث في البعيد سحائبا

ولم أرى منقادا إلى العمل الأرضا

وقد ألقيت فيها العداوة والبغضا

ولم يبقى منهم من يروم لها نقضا

وخلال أهل الكفر بعضهم بعضا

من السنة البيضاء منظرها الغضا

إلى أخرها وهي طويلة، وكتب الإمام عليه جوابا طويلا وفيه أبيات طائلة منها:

إلى أهل يلومون الخليفة والأرض

ومن جع الضدين في الضحى خده

مقام بشر في العزيز ومربع

رضيت أدبع الكل من وفقهم به

ومنها:

ساشاها ما دمت أوسعد القضى

فتى بات طول الدهر في خلد شيخي

ومنها :

سيكفيهم وهو السميع وعنده ... ومن يطرق البدر المنير له الأرضا

وعم البهاء من خالف النفل والفرضا

كما كان قدما للشباب له غضا

لبعض ومن ذا يبدله وعضا

بمتلي الأهل من أجل طمس الهدى غيضا

وفارق مذ حل القد جفنته الغمضا

لأنه تفرج تفريج الكرب إذ أمضى

الخ.

ثم كتب إلى بني مسعود في صفر ليرجعوا عن نقض العهود، فجهز عليهم جيشا وأمهلهم يومين فلم يجيبوا فأخربوا عليه بيرا ولم يزل بين الإمام الفتن وهم يزدادون شره، وتنتقض عهودهم غره وخاذلوه في الإنسحاب ونصرته خولان فقال الشريف أحمد الحازمي من أبيات منها:

لك التهاني والأعداء أحزان

وشرد بنصر من الرحمن حق به

لا غرو أن يضحك الدهر النفوس وقد

هذا إمام المعالي بين أظهركم

هذا هو القائم المنصور فاستبقوا

إلى أخرها: ... إذ صار جندك جند الله خولانا

نصر من الله أم النصر إحسانا

قامت بذلك آيات وبرهانا

يدعوكم ولديه المجد يقضانا

पृष्ठ 82