631

जामिक वजीज

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

शैलियों
Islamic history
क्षेत्रों
यमन

وفي محرم طلع طائفة من ذو محمد فالتقاهم أصحاب الناصر ففرقوهم وكانوا ثلاثمائة وأن الناصر دعا بعضهم إلى القبائل لنزولهم اليمن، فأقبل إليه الناس وتوجه إلى ذمار لإصلاح البلاد، ثم عزم إلى يريم وأخرج المتغلبين في بلادها وبقى أياما ونهض اليمن الأسفل واستقر بإب، فاتفق وصول المصرية تعز فأرسل جندا وتلقاه المصرية ووقع حرب عظيم قتل فيه رئيس أهل برط القاضي حسين العنسي وغيره، وانهزم عسكر الناصر فسار ذو محمد القاطنون باليمن على الناصر وحاصروا إب، فاضطر إلى رجوعه صنعاء وقد ضعف أمره قليلا وقد كان فعل فيهم الأفاعيل ووقائع وأوقع بهم في العدين وغنم قومه غنائم كثيرة ثم تقاصرت الأمور وأول وقعة انتصروا فيها في رجب.

سنة 1254: فيها رجع الناصر من صنعاء وفعل أفعالا صائبة وكان

وزيره القاضي إسماعيل جغمان، ومن أصحابه السيد العلامة يحيى بن محمد بن حميد الدين، ولما حث على إزالت المنكرات تعدى الخدم الجد وكانوا يعشون الشيطان وغيره، ومن أذهبوا عاقبوه حتى أن أكثر الناس لا يستطيع أن يسمر كثيرا وإلا حبس ونحو هذا من أفعال الخدم، وكثر التعنت من بعض الفقراء وقد ألف الناس عدم التناكر.

سنة 1255: فيها توفى السلطان محمود باشا بن عبد الحميد خان

وخلافته اثنان وعشرون سنة، وقام بعده ولده عبد الحميد بن محمود.

وفيها ولد إمامنا المنصور بالله محمد بن يحيى -رحمه الله- وفيها استولى الشريف الحسين بن علي بن حيدر بن أبي مسمار على جهات تهامة من جهة السلطان عبد الحميد، وكان هذا الشريف من أهل الدين والعدل والمصارفة في العلميان فلا ذكره في اللطائف السنية.

पृष्ठ 75