579

जामिक वजीज

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

शैलियों
Islamic history
क्षेत्रों
यमन

وفيها عبد الله بن محمد بن ناصر البريدي كان شاعرا بليغا، وفيها في شهر القعدة السيد يعقوب بن محمد بن إسحاق ببني جرموز، كان خرج على ص بالله مع سيدي علي بن أحمد كان عالما محققا مدققا شاعرا فصيحا ومن شعره في مدح المنصور بالله من أبيات:

فملك دعى واهتزت الأرض فرحة

ويقيم لنا قلبي ثم سرني

نعى الجوف من كل القلوب بدعوة

إمام كريم من كرائم أئمة

شجاع به تقوى الجيوش على الله

ويرجى نداه كل ماش وراكب

وما مات من أبقاه للملك قائما

فلله يوما قمت فيه وساعة

ستملك أقطار البلاد جميعها ... وعاد عليها بالمسرات عابد

أصيلا وقد حاز الخلافة أحد

وكاد يداعيها اللعين الجلايد

نسابه موجود كريم ...........

ومن جاشه الجيش قلب ساعد

ويخشى صداه الأسود وهي وارد

وما الأفق بعد الشمس للبدر واقد

لطالع بالمسعود حظك راصد

ويدنوا إليك النازح المتباعد

الخ .

وهي طويلة وقد تقدم تأخير للمذكور وهذا هو الصحيح، وفيها بنى المنصور ببنت الفقيه عبد الله الأكوع ووقع عرس طويل عريض واعتم نشر البيوت في الطواشي وشرع في تأسيس دار الإسعاد في الطواشي، وهدم دار العلف وحصل في ربيع مطر عظيم دام يوما وليلة.

وفي أخر جماد أطلق ص القاضي العلامة أحمد بن محمد قاطن، وفي جمادى الآخرة وصل القاضي عبد الله البرطي طالبا للفساد وصار إليه سيدي علي بن أحمد واتفق على السير إلى باب صنعاء، فمضي نحو حدة وجمع ص جيشا فوقع الحرب وقتل من أصحاب البرطي وخرج منهم نيف وأربعون منهم سبعة عشرة قتيلا وقتل من أصحاب ص وزيره عبد الله النهمي وأربعة وأرخ الوقعة جحاف وقال في أبيات أخرها:

ومنذ برز المنصور في زي حربه

توالت على الأعداء منه صواعق

وقل للإمام العدل أرخ مصاحبا ... وسل حساما وله برق تالقا

البنادق فيها الموت للجسم مزقا

पृष्ठ 29