573

जामिक वजीज

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

शैलियों
Islamic history
क्षेत्रों
यमन

وفيها جماعة من السيرة من أصحاب الإمام فنهبوا نحو ربعها والإمام بداره القريبة المعروفة بالنهمة وتعدوا إلى بعض بيوت بير العزب وخرج الأمير ملحان ببعض الجند، فوقع شايبة قتال انتكبوا عن القاع إلى وادي عصر واستقروا هنالك نحو ثمان ليال يتخففون وهرب أهالي الحواز وبير العزب إلى صنعاء ثم قصدوا دار سلم ورجعوا عنها إلى سناع وحدة وأخذوا جمالا محملة فراش بمسجد سنع واستقروا بها وأخرجوا أهلها من بيوتهم نحو عشرة أيام وأحرقوا أبواب البيوت وطاقاتها وأتوا على ثمار الحواز ثم صالحهم على مسيرهم وتسليم ما هو لهم معتاد.

وفي رمضان قبض الإمام على وزير علي بن حسن الأكوع وآل الأكوع وأودعهم السجن وقبض أموالهم الطاهرة وألزم الأمير سرورا أن يبقى لتحسينهم وجعل لهم في كل يوم خمسين قرشا وقبض جميع الخيل والدواب وعين على الوزير ستين ألف قرش، وعلى سائر بني الأكوع أربعين ألفا وكان أخو الوزير عبد الرحمن عاتبا على تدريس العلم فلم يقدر على الدخول معهم فتجمعت الطلبة وكتبوا من أجل شفاعته فحبس وانظفر به من الشكاة ولم يخرج أحدا إلا بضمان ألا يعود وكان آل الأكوع شيعة غالين على ما قيل وقيل في ذلك بالضنا:

قل لبني الأكوع إن الذي

باللفظ قلتم نحن شيعة

وكم من فقير من بني هاشم

وقد أتى الماجد رب العلا

ونال منكم معلنا ملكه ... أناديكم عن أبي طالب

وليس ذلك القول بالصائب

روعتموا يا قدوة الناصب

المنصور في السم الكاذب

وليس بالناهب والغاصب

وفيها في ثامن وعشرين محرم يحيى بن الحسن بن القاسم بن إسحاق بن المهدي ذكره في سيرة ص بالله علي قال أصحابه الذهول ومن شعره كتبه إلى السيد عبد القادر بن أحمد:

पृष्ठ 24