जामिक वजीज
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
سنة 1131: فيها كملت اليمن للقاسم بن الحسين واستقامت وصلح
وفيها، ولد المهدي العباس بن المنصور الحسين بن القاسم المتوكل القاسم بن الحسين في محرم في مدينة إب وزار شمسان، وفيها ابتدأ القحط العظيم وكثرة ظهور الجراد وغمر بها موت المواشي، ولم يزل يتزايد حتى بلغ القدح الصنعاني بعشرة قروش، وبيعت الأموال برش الجراد ومخالف الطعام والحماط، وكان صاحب الحب يستغني العام الأول ويبيع أمواله في الذي بعده إلى سنة سبعة وثلاثين.
سنة 1132: فيها ولد السيد العلامة محمد بن يحيى بن محمد بن
إبراهيم بن المفضل بشبام، وفيها تقريبا توفى العلامة الزاهد أحمد بن علي الحبشي -بالشين المعجمة- الصعدي، قرأ على الشيخ صديق بن رسام وغيره، وله حواشي ونظائر على المناهل واستفاد عليه خلق.
سنة 1133: فيها توفى السيد الإمام علم الإسلام القاسم بن أحمد
بن يحيى بن المؤيد بالله بصنعاء في جمادى الآخرة وكان عالما فاضلا، وفيها حبس المتوكل السيد العلامة محمد بن إسحاق بن المهدي أحمد بن الحسن وإخوته في حبس صنعاء لأن إخوته لم يتوقفوا على رأيه.
وفيها أو التي بعدها العلامة أحمد بن ناصر بن عبد الحفيظ المهلا المحقق له الأشعار البليغة ومنظومات المنطق، وهو من مشائخ مؤلف الطبقات-رحمه الله-.
سنة 1134: فيها ولد القاضي العلامة يحيى بن صالح بن يحيى
السحولي، وفيها خرج العنب في سائر الجهات خروجا لم يعهد مثله بالكثرة وتعقبه شدة قحط لم يقع مثله وهلك الناس بالجوع والأمراض وأكل بعضهم بعضا في عامة البلاد اليمنية والحجازية ويقال أن المتوكل أخرج الحب للناس حتى نفذ ثم الزبيب ثم صاير ما يأكلون حتى أخرج كبد الفرس حلوى.
पृष्ठ 484