जामिक वजीज
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
وفيها ولد الفقيه العلامة أحمد بن حسن بركات وكان محققا فطينا أديبا بليغا توفى في ربيع الأول قرأ بصنعاء وبرز في علوم الآلة والفقه والحديث والتفسير، ولما حج أخذ على محمد حيوة السندي وله الأبيات المنشورة:
تعالوا إلينا أخوة الرفض إن يكن
مدحنا عليا فوق ما تمدحونه
وقلتم بأن الحق ما تدعونه ... كتم شرعة الإنصاف دينا كديننا
وأنتم سببتم صحب أحمد دوننا
ألا لعن الرحمن منا أضلنا
وقد أجيب عليه بجوابات لم أجد شيئا حال الرقم، وفيها توفى السيد العلامة الحسين بن علي بن أحمد بن القاسم كان في صعدة من جهة الحسين بن القاسم توفى مسموما، وفيها قام بجهة صعدة أخيه القاسم بن علي ودعا إلى الرضا.
وفيها ولد السيد عبد القادر بن محمد بن الحسين بن عبد القادر في ربيع الأول بكوكبان وصار له معرفة تامة بالعلوم والحساب والفرائض والطب وله شعر يسير.
سنة 1126: فيها وافت العروس اليامية إلى المهدي فنصب لوليمتها
الوطاق الأعظم وعلق عليه فانوسا فاحترق فنظر المهدي.
وفيها ارتحل المتوكل من الروضة إلى عمران وخلف بصنعاء ولد أخيه وصار إبراهيم يسعى في إيقاع العمل بين المهدي والمتوكل إلى عمران، فحسن له الإيقاع بأهل الفسوق والمنكر فندب قاضيه العياني فعزم إلى صنعا فقبض من المتهمين أموالا فتدارك المتوكل ذلك وصرفه عنه فعندها عزم المتوكل على خلعه، وكاتب الحسين بن القاسم وتم الأمر بينهم على البيعة المشروطة والتفويضات له على اليمن.
पृष्ठ 478