499

जामिक वजीज

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

शैलियों
Islamic history
क्षेत्रों
यमन

من لجه ينجى سوى العوامي ومنهم القاضي العلامة شرف الدين الحسين بن محمد المغربي إمام العلوم وشاطرها في المنطوق والمفهوم، نشأ على طيب المعارف وأتقن الشوارد وحقق الحقائق، وله شرح بلوغ المرام سماه: (البدر التمام) وفيه علم واسع دل اطلاعه وتبحره في مجلدين ضخمين وولي القضاء بصنعاء من جهة أحمد بن الحسن مولده سنة ثمانية وأربعين وألف وتوفى بالروضة، ومنهم السيد العلامة يوسف بن الحسين بن الحسن بن القاسم بحفاش، والسيد العلامة محمد بن إبراهيم بن أحمد بن عامر الشهيد وقبر في صرح مسجد شهارة، وفيها القاضي العلامة محمد بن الحسن الحيمي بذمار، كان محققا وله تصانيف وكرامات.

وفيها توفى بذمار قاضيها الحسين بن محمد ذعفان وكان بصيرا بالفقه وله إتقان بالقضاء صحب المهدي برهة من الزمان، وفيها السلطان مصطفى خان وخلافته تسع سنين وقام بعده أحمد وفيها توفى العلامة أحمد بن محمد بن علي الأكوع، قرأ على المؤيد بالله نشره ومسموعاته ودفن في شهارة بجنب أحمد بن سعد الدين.

وفيها توفى القاضي العلامة إسحاق بن محمد العبدلي بأبي عريش وقد تقدم ذكره ومن شعره:

يا من رأى عوجا في شيخه فنأ

الجهل أقبح شيء لو علمت فكم

إن السهام وإن كانت مقومة ... عن التعلم واستغنى عن الطلب

قد نيل من رع اعوجاج غايته الأرب

لولا مصاحبة الأقواس لم تصب

पृष्ठ 465