480

जामिक वजीज

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

क्षेत्रों
यमन

سنة 1102: فيها خالف ابن خليل في بلاده وأوقد النيران وتبعه

بنوا الحارث وبنو حشيش وهمدان فندب الناصر غالب بن المهدي بحربه فوصل الغراس فعزم القوم إلى الروضة ثم إلى صنعاء وحاصروها وانتهبوا البستان ورموا إلى السائلة فمنعوا من مضى وحصل حرب بينهم وبين إسماعيل ولد الناصر وهو عاملا بها فحشد الناصر لحربه الجيوش من جهة وأولاد الحسن ابن المتوكل من جانب وزيد بن المتوكل من جهة، فانهزم الجيش على مدينة ليلا والجيش في إثرهم وهرب ابن خليل إلى وادعة وقبضوه فيها، فعزم إلى قاسم ابن المتوكل وحبسه بالحيمة وأرسل الناصر سليمان في عفار قاسم فأدخل إلى صنعاء وضربت عنقه وعنق أخيه وسبق أصحابه إلى رداع.

وفيها وصل الشريف أحمد بن غالب الحسني معزولا عن مكة ووصل بأبهة عظيمة له من الخيل سبعين وأكرمه الناصر وضرب أعناق أولئك في حضرة الشريف وأما همدان فشردهم في كل أرض وأخرب ديارهم واصطفى أموالهم، ثم أراد القبض على القاسم بن المؤيد فانتقل إلى شهارة فتبعه إليها فأبرز الأمراء عليه وأركب بغله وسير به إلى قصر غمدان ولم تعلن عنه شهارة ولا المدان.

وفيها توفى السيد العلامة الحسين بن محمد بن أحمد بن أبو طالب، وفيها توفى السلطان سليمان خان وخلافته ثمان، وفيها توفى الفقيه المروعي المهدي بن جابر العفاري كان مدرسا وقاضيا بشهارة ثم انتقل حجة فمات بها -رحمه الله- وفيها قال في النفحات توفى السيد يحيى بن إبراهيم جحاف وسيأتي تاريخ آخر.

पृष्ठ 448