446

जामिक वजीज

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

क्षेत्रों
यमन

سنة 1075: فيها استولى صاحب البصرة على الحسا والقطيف، وفيها

استفتح سلطان الإسلام بلاد مالطة وزنية مكة وفي ربيع الأخر هبت ريح عقيم بجهات لحج حملت شيء من الحيوانات قيل وثلث من المسلمات، وفيها عزم الصفي إلى أعلى الجوف وأحيا جبالا مقفرة ووزع بها الشعير والحنطة والذرة، وفي جمادى ببلاد برط وقت العصر صعقات لنجوم جرت من السماء ووقعت ببلاد العيان وسمعت أصواتها إلى سفيان، وفيه ظهر نجم كبير له ذنب طويل من المشرق في قدر سبعة أذرع ،ثم انتقل وسط السماء فأعوج كالقوس ،ثم عاد إلى استقامة وفي أخر جماد الآخرة كسفت الشمس في برج الجدي في عقده المذنب، وفي رجب ظهر ببلاد حفاش رجل ينادي ويعظ الناس ويتعرف له محل مخصوص وادعا تارة أنه واعظ وتارة أنه المهدي، ،ثم عرف خبره وقتل، وفي الشهر عزم السيد محمد بن علي الغرباني من صنعاء إلى برط ولما وصل غاب عن الإمام أشياء في السيرة وأراد القيام فلم يجد له ساعدا على ذلك المرام.

في رمضان توفى السيد العلامة عز الدين بن دريب الطويلة، وكان له معرفة بالفقه مشاركا في غيره وسمع البخاري على النزيلي وكان ممن أجاب أحمد بن القاسم وكتب إليه المتوكل لا ينبغي لكم وأنتم بمحل من العلم أن تكونوا بغاة علينا، فأجاب على الإمام الإمامة ظنية اجتهادية وصنوكم أحمد المتقدم إلى الدعوة إليكم وأنفق في بعض مجالس تدريسه أنه قال له بعض الشيعة إن مذهب أهلك كذا فقال أنا أعرف بمذهب أهل البيت منك وكتبهم وأقوالهم، فأمر بإخراجه ومنعه الحضور ولما استقر الصفي بالجوف حكى عجائب منها مآثر عجيبة وبهر فوار لا يمكن عبوره أيام الأمطار، ولما تحلل تلك المآثر دبت عليهم نمل كأنها الرجل وأزعجتهم عن ذلك المحل، وخرجوا منه على عجل وفي ثاني شوال اتفق أن بيتا قرب بيت الفقيه جوهرة ببعدان سرس على أهله الجان وزحموه الليل والنهار، وعزم أهله بالفرار وفي شكل الجان خلاف بين أهل العرفان.

पृष्ठ 413