जामिक वजीज
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
وفيها توفي السيد عيسى بن لطف الله على ما في (طبق الحلوى)، وفيها توفي القاضي عبد الله بن حسن البشاري له ديوان شعر، وفيها يوم عيد الفطر توفى السيد العلامة المجاهد الحسن بن الإمام القاسم وقع لموته صولة في البلاد وحزن عليه الحاضر والباد، ودفن بضوران، وكان كريما، ماجدا، جوادا، محسنا، حسن الأخلاق يقصر الوصف عن وصف محاسنه ومن أجل ذلك أحبه من عرفه، وكان في الشجاعة الغاية، وكان مشاركا في العلوم لا يفتر عن القراءة.
وفيها ليلة الجمعة الثاني عشر من ذي الحجة توفى القاضي العلامة المتكلم سجال الملحدين وقرة عين الموحدين عبد الهادي بن أحمد بن صلاح بن حمد بن الحسن الثلائي المعروف بحسوسة كان منقطع القرين حافظا لعلم الكلام والأصول ومجموعات الهادي والقاسم يملأ من صدره ما لا تسعه الأوراق، قال أحمد بن سعد الدين: كان القاضي حفاظا باهرا ولما اجتمع بالإمام القاسم قال الإمام: ضني أن عبد الهادي أوسع علما من أبي الهذيل أخذ القاضي عن عبد الرحمن الحيمي وعيسى زعفان، وأخذ عنه جم غفير منهم أولاده المهدي وعلي والحسين وإبراهيم بن يحيى السحولي وأحمد بن صالح العنسي، وأحمد بن سعد الدين، وصالح بن محمد المقبلي آل الجرني انتقل أول مرضه إلى ثلا وتوفي بها -رحمه الله-.
وفيها ولد العلامة الحسين بن محمد المغربي، وفيها في رمضان ولد السيد الهادي بن المطهر الجرموزي.
وفيها توفي السيد العلامة البليغ المسقع صلاح بن أحمد بن المهدي المؤيدي بجبل رازح، وكان بديع الزمان أدبا، وحلما، وعلما، وله أشعار رائقة، وفيها توفى السلطان المرتضى خان وخلافته أربع وثلاثون سنة.
पृष्ठ 380