396

जामिक वजीज

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

क्षेत्रों
यमन

سنة 1022: فيها أرسل الإمام ولده الحسن جهات المغارب من جهة

حجة وعفار وكحلان فلما وصل العرة من جهة الأشمور من أعمال كحلان تجاج الدين، وكان فيه الهادي بن الحسن بن الإمام شرف الدين من جهة العجم ولما بلغ جعفر خروج الجيش وجه الأمير حيدر بجيش واسع ووقع الحرب، فانحاز الجيش من الإمام إلى العرة فأحاطت به العجم ولزموه إلى حضرة جعفر وهو بصنعاء، فلما وصل عاتبه كثيرا، ثم حبسه في الدار الحمراء وهي دار بناها الناصر صلاح بن علي.

وفيها حبس الإمام المهدي على ما في البغية وقد تقدم أنه عزل جعفر قبلها ينظر في الاختلاف وظن أن المعاتب له إبراهيم.

وفيها مات الباشا إبراهيم في جمادى الأولى، وفيها مال إلى الإمام من جهة العجم عبد الله شلبي وقبله الإمام وصار من جنده، وفيها دبت عسكر الإمام وأحاطوا بعفار واستولوا على حجة وتقدم سيدي الحسين إلى جهة صعدة، ووقعت حروب عظيمة، وفيها مولد العلامة الأفضل محمد بن إبراهيم بن محمد بن المفضل شيخ مشائخ اليمن والمقصود إلى شبام.

وفيها توفى السيد العالم أحمد بن عامر بن علي، وكان سيدا، عالما، فاضلا، وكان تحته تقا بنت الإمام القاسم، وكان ملازما للمؤيد بالله، ودفن في صرح الجامع بجنب قبة الإمام، قيل: هو عدني القبة بجنب القاضي: أحمد بن سعد الدين، وله مقام بمكة مع علمائها يقضي له بشرف العلم -رحمه الله -.

سنة 1023: فيها كان علي بن الإمام القاسم مداغرا للعجم الذين

بصعدة وكاد يخرجهم منها، فلما كان بعض الأيام قصدهم علي إلى محل وقد كتب لبعض السادة بالإغارة فتأخر قليلا فأحاطت به العجم واستشهد هنالك، وروي أنهم أرسلوا برأسه صنعاء ولقيهم بعض القبائل فقتلوهم وأخذوا الرأس ولم يعلموا رأس من هو، وواصلوه إلى الإمام فلم يعرفه حتى عرفته والدته وهكذا قيل ودفن رأسه بشهارة، وكان قتله في جبل الشقا غربي صعدة لإحدى عشرة مضت من جمادى الآخرة.

पृष्ठ 363