١٠٥٠ - (د) ابن عمر بن الخطاب ﵄: «أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كان هو وجُيوشُهُ إذا عَلَوُا الثَّنايا كبَّرُوا، وإذا هبطوا سَبّحُوا، فوُضِعَتِ الصلاة على ذلك»، أخرجه أبو داود (١) . ⦗٥٧٢⦘
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(الثنايا) جمع ثنية، وهي ما ارتفع من الأرض كالنشز.
(١) رقم (٢٥٩٥) في الجهاد، باب ما يقول الرجل إذا سافر، وهو معضل كما حققه الحافظ في " أمالي الأذكار " فقد جاء في " شرح الأذكار " ٥ / ١٤٠ لابن علان ما نصه: قال الحافظ: وقع في هذا ⦗٥٧٢⦘ الحديث خلل من بعض رواته، وبيان ذلك أن مسلمًا وأبا داود وغيرهما أخرجوا هذا الحديث من رواية ابن جريج عن أبي الزبير عن علي الأزدي عن ابن عمر قال: كان رسول الله ﷺ إذا استوى على بعيره خارجًا إلى سفر كبر ثلاثًا ... الحديث، إلى قوله: " لربنا حامدون "، فاتفق من أخرجه على سياقه إلى هنا. ووقع عند أبي داود بعد " حامدون ": وكان النبي ﷺ وجيوشه ... إلى آخره. وظاهره أن هذه الزيادة بسند التي قبلها، فاعتمد الشيخ - أي النووي - على ذلك وصرح بأنها عن ابن عمر، وفيه نظر، فإن أبا داود أخرج الحديث عن الحسن بن علي عن عبد الرزاق عن ابن جريج بالسند المذكور إلى ابن عمر، فوجدنا الحديث في " مصنف عبد الرزاق " قال فيه: باب القول في السفر: أخبرنا ابن جريج فذكر الحديث إلى قوله: " لربنا حامدون "، ثم أورد ثلاثة عشر حديثًا بين مرفوع وموقوف، ثم قال بعدها: أخبرنا ابن جريج قال: كان النبي ﷺ وجيوشه إذا صعدوا الثنايا كبروا، وإذا هبطوا سبحوا، فوضعت الصلاة على ذلك، هكذا أخرجه معضلًا، ولم يذكر فيه لابن جريج سندًا، فظهر أن من عطفه على الأول أو مزجه أدرجه، وهذا أدق ما وجد في المدرج.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أبوداود (٩٩٥١) حدثنا الحسن بن علي، ثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج أخبرني أبو الزبير أن عليا الأزدي أخبره أن ابن عمر علمه أن رسول الله ﷺ فذكره.