772

قال أبو حميد: بصر عيني، وسمع أذني.

حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، قال: ثني عمي عبد اللهبن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحرث أن موسى بن جبير، حدثه أن عبد الله بن عبد الرحمن بن الحباب الأنصاري، حدثه أن عبد الله بن أنيس حدثه: أنه تذاكر هو وعمر يوما الصدقة، فقال: ألم تسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ذكر غلول الصدقة:

" من غل منها بعيرا أو شاة فإنه يحمله يوم القيامة "

؟ قال عبد الله بن أنيس: بلى. حدثنا سعيد بن يحيى الأموي، قال: ثنا أبي، قال: ثنا يحيى بن سعيد الأنصاري، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سعد بن عبادة مصدقا، فقال:

" إياك يا سعد أن تجيء يوم القيامة ببعير تحمله له رغاء! "

قال: لا آخذه ولا أجيء به فأعفاه. حدثنا أحمد بن المغيرة الحمصي أبو حميد، قال: ثنا الربيع بن روح، قال: ثنا ابن عياش، قال: ثنا عبيد الله بن عمر بن حفص، عن نافع مولى ابن عمر، عن عبد الله بن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه استعمل سعد بن عبادة، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فسلم عليه، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:

" إياك يا سعد أن تجيء يوم القيامة تحمل على عنقك بعيرا له رغاء! "

فقال سعد: فإن فعلت يا رسول الله إن ذلك لكائن؟ قال: «نعم»، قال سعد: قد علمت يا رسول الله أني أسأل فأعطي، فأعفني! فأعفاه. حدثنا أبو كريب، قال: ثنا زيد بن حبان، قال: ثنا عبد الرحمن بن الحرث، قال: ثني جدي عبيد بن أبي عبيد، وكان أول مولود بالمدينة، قال: استعملت على صدقة دوس، فجاءني أبو هريرة في اليوم الذي خرجت فيه، فسلم، فخرجت إليه، فسلمت عليه، فقال: كيف أنت والبعير؟ كيف أنت والبقر؟ كيف أنت والغنم؟ ثم قال: سمعت حبي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

" من أخذ بعيرا بغير حقه جاء به يوم القيامة له رغاء، ومن أخذ بقرة بغير حقها جاء بها يوم القيامة لها خوار، ومن أخذ شاة بغير حقها جاء بها يوم القيامة على عنقه لها ثغاء فإياك والبقر فإنها أحد قرونا وأشد أظلافا! "

حدثنا أبو كريب، قال: ثنا خالد بن مخلد، قال: ثني محمد، عن عبد الرحمن بن الحرث، عن جده عبيد بن أبي عبيد، قال: استعملت على صدقة دوس فلما قضيت العمل قدمت، فجاءني أبو هريرة فسلم علي، فقال: أخبرني كيف أنت والإبل؟ ثم ذكر نحو حديثه عن زيد، إلا أنه قال:

अज्ञात पृष्ठ