142

जामिक अथार

جامع الآثار في السير ومولد المختار

शैलियों

قال أبو سفيان: صدقوا، أنا عمه.

قال اليهودي: أخو أبيه؟

قال: نعم.

قال: فحدثني عنه. قال: لا تسألني، ما أحب أن يدع هذا الأمر أبدا، وما أحب أن أعيبه وغيره خير منه، فرأى اليهودي أنه يغمص عليه ولا يحب أن يعيبه.

فقال اليهودي: ليس به بأس على اليهود وتوراة موسى.

قال العباس: فتأدى إلي الخبر فجئت فخرجت حتى جلست ذلك المجلس في الغد وفيه أبو سفيان بن حرب والحبر، فقلت للحبر: بلغني أنك سألت ابن عمي عن رجل منا زعم أنه رسول الله، فأخبرك أنه عمه، وليس بعد، ولكنه ابن عمه وأنا عمه، وأخو أبيه.

قال: أخو أبيه؟

قلت: أخو أبيه.

فأقبل على أبي سفيان، فقال: صدق؟

فقال: نعم صدق.

فقلت: سلني فإن كذبت فليرده علي.

فقال: نشدتك هل كان لابن أخيك صبوة أو سفهة؟

قال: لا، وإله عبد المطلب، ولا كذب ولا خان، وإن كان اسمه عند قريش "الأمين".

قال: فهل كتب بيده؟

قال العباس: فظننت أنه خير له أن يكتب بيده، فأردت أن أقولها ثم ذكرت مكان أبي سفيان أنه يكذبني وراد علي، فقلت: لا يكتب.

فوثب الحبر وترك رداءه وقال: ذبحت يهود وقتلت يهود.

पृष्ठ 202