जामिक
جامع أبي الحسن البسيوي جديد
مسألة: في الصلاة ومعرفتها
- وسأل عن كل صلاة، كم هي؟
قيل له: صلاة الظهر أربع ركعات في الحضر وركعتان في السفر. وصلاة العصر أربع ركعات في الحضر وركعتان في السفر، ولا يقرأ فيهما غير الحمد شيء من القرآن في قول أهل عمان وما عملوا به معهم.
وصلاة العشاء/ ثلاث ركعات في الحضر والسفر ، يقرأ في الركعتين الأوليتين الحمد وسورة. وفي الركعة المؤخرة الحمد وحدها بالاتفاق على ذلك.
وصلاة العتمة أربع ركعات في الحضر، وركعتان في السفر، يقرأ في الركعتين الأولتين الحمد وسورة، وفي الآخرتين الحمد وحدها.
وصلاة الفجر ركعتان للمقيم والمسافر، يقرأ فيهما الحمد وسورة، ولا بأس أن يقرأ السورتين أو أكثر في ركعة واحدة، والسورة في الركعتين وأكثر، إذا كان يحصل منها في كل ركعة ثلاث آيات.
ويستحب أن يقرأ في الفجر من كبار سور المفصل، وفي العتمة دون ذلك، وفي المغرب دون ما يقرأ في صلاة العتمة بلا حد محدود.
وكل ما يقرأ في الصلاة /316/ من القرآن فجائز، وقد الله تعالى: {فاقرؤوا ما تيسر من القرآن} لم يوقت شيئا.
وقال النبي ^: «من صلى بقوم فليصل بهم صلاة أضعفهم، فإن فيهم الضعيف وذا الحاجة». وقد قيل: إنه كان أخف الناس صلاة إذا أم الناس مع إكماله لحدود الصلاة، من غير شيء ينقصها، وأثبت الناس صلاة إذا صلى وحده.
ومن لم يقرأ خلف الإمام في الركعتين الأولتين من صلاة الظهر والعصر والعشاء الآخرة الحمد، وقرأ في المؤخرتين منهن فصلاته منتقضة؛ لأن الحديث جاء عن النبي ^ أنه قال: «كل صلاة لم يقرأ فيها فاتحة الكتاب فهي خداج» والخداج: غير تام.
पृष्ठ 57