इज़हार अल-अस्र
Izhar al-ʿAsr li-Asrar Ahl al-ʿAsr
शैलियों
وفي يوم الاثنين ثامنه، سجن السلطان القاضي عز الدين بن قاضي القضاة جمال الدين البساطي المالكي في المقشرة؛ وذلك لأنه رابع أربعة أنفس من المالكية هم مدرسو المدرسة القمحية، التي وقفها الملك صلاح الدين يوسف بن أيوب، وهم نظارها، والثاني يحيى بن وفاء المشهور بابن أبي الوفاء، والثالث ابن تقي، والرابع ابن الشمس البساطي، فكشف عن جامع عمرو بن العاص رضي الله عنه، بأمر السلطان الملك الظاهر جمقمق، وهذه المدرسة إلى جانبه، فنظرت، فإذا هي على صفة غير حسنة، فأعلم السلطان بذلك، وعقدت لمدرسيها مجالس آل الأمر فيها إلى أن اعتذر عن بعضهم، وهرب البعض فلم يفتش عليه، وغولط بالبعض، ووضع هذا من بينهم في المقشرة، فذنبه في الظاهر للعوام التهاون بهذه المدرسة، وفي الباطن الشهادة على أبي الخير بما تقدم، وإلا لما أفرد من بين رفقته، واستمر مسجونا إلى أن عمل مولد السلطان في حادي عشر شهر ربيع الأول، فشفع فيه القاضي الشافعي [وبعض] القضاة، فأطلق.
ابن الديري:
وفي يوم الجمعة ثاني عشره، قدم الأمين عبد الرحمن بن الشمس الديري الحنفي، ناظر القدس والخليل، وقدم للسلطان، من الخيل، والذهب، وغير ذلك شيئا كثيرا.
قصة المحتسب:
पृष्ठ 177