670

इत्क़ान फ़ी उलूम अल-क़ुरआन

الإتقان في علوم القرآن

संपादक

محمد أبو الفضل إبراهيم

प्रकाशक

الهيئة المصرية العامة للكتاب

संस्करण

١٣٩٤هـ/ ١٩٧٤ م

وَلَا يُسْأَلُ بِهَا عَنْ أَعْيَانِ أُولِي الْعِلْمِ خِلَافًا لِمَنْ أَجَازَهُ. وَأَمَّا قَوْلُ فِرْعَوْنَ: ﴿وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ فإن قَالَهُ جَهْلًا وَلِهَذَا أَجَابَهُ مُوسَى بِالصِّفَاتِ.
وَيَجِبُ حَذْفُ أَلِفِهَا إِذَا جُرَّتْ وَإِبْقَاءُ الْفَتْحَةِ دَلِيلًا عَلَيْهَا فَرْقًا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْمَوْصُولَةِ نَحْوَ: ﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ﴾ ﴿فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا﴾ ﴿لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ ﴿بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ﴾ .
وَشُرْطِيَّةٌ نَحْوَ: ﴿مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ﴾ ﴿وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ﴾ ﴿فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ﴾ وَهَذِهِ مَنْصُوبَةٌ بِالْفِعْلِ بَعْدَهَا.
تَعَجُّبِيَّةٌ نَحْوَ: ﴿فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ﴾ ﴿قُتِلَ الْأِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ﴾ وَلَا ثَالِثَ لَهُمَا فِي الْقُرْآنِ إِلَّا فِي قِرَاءَةِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: ﴿مَا أَغَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ﴾ وَمَحَلُّهَا رَفْعٌ بِالِابْتِدَاءِ وَمَا بَعْدَهَا خَبَرٌ وَهِيَ نَكِرَةٌ تَامَّةٌ.
وَنَكِرَةٌ مَوْصُوفَةٌ نَحْوَ: ﴿بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا﴾ ﴿نِعِمَّا يَعِظُكُمْ﴾ أَيْ نِعْمَ شَيْئًا يَعِظُكُمْ بِهِ.
وَغَيْرُ مَوْصُوفَةٍ نَحْوَ: ﴿فَنِعِمَّا هِيَ﴾ أَيْ نِعْمَ شَيْئًا هِيَ.
وَالْحَرْفِيَّةُ تَرِدُ مَصْدَرِيَّةً إِمَّا زَمَانِيَّةٌ نَحْوَ: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾،

2 / 288