इहतिरास
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
शैलियों
•Zaidism
आपकी हाल की खोजें यहाँ दिखाई देंगी
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
وأما قوله: استقلالا فلا يلائهم ما جرى عليه من أنه ليس للعبد إلا الأوهام الفاسدة فقط، فقيد الإستقلال ..........إذ لا تأثير عنده لا استقلالا ولا غيره.
نعم هذا الكلام منه جار على القاعدة التي نبهناك عليها أول الكتاب من أنه يسمي توهم التأثير غير مستقل، وتوهم القدرة قدرة غير مستقلة، وتوهم الإختيار اختيارا غير مستقل، فتعجب من هذا بالصنيع الشنيع، أما لو حملنا قيد الإستقلال في كلامه على ظاهره لكان محض الإعتزال إذ المعتزلة وإن قالوا بأن العبد هو الموجد لأفعاله والمؤثر فيها فلا يدعون أنه هو الذي أوجد لنفسه القدرة المؤثرة، بل الباري تعالى هو خالق القوى.......بلا منازع، ولهذا صح لنا أن ندعي اعتزال إمام الحرمين لقوله بمثل مذهب المعتزلة، إلا أنه يقول أن التأثير بطريق الإيجاب كما هو مذهب الفلاسفة، وهذا هو المشهور عنه، وقد صرح به في النظامية.
قال بن أبي شريف: بعد أن نقل مثل هذا عن إمام الحرمين والذي في الإرشاد، ولوامع الأدلة لإمام الحرمين الجري على قول الأشعري. انتهى.
पृष्ठ 918