हमयान ज़ाद
هميان الزاد إلى دار المعاد
رواه ابن عمر فقيل له
" يا رسول الله، وما نهر الخبال قال " صديد أهل النار " وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ان على الله عهدا لمن شرب المسكر أن يسقيه من طينة الخبال " قالوا يا رسول الله وما طينة الخبال؟ قال " صديد أهل النار ".
قال عمرو بن العاص قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
" من شرب الخمر فجعلها فى بطنه لم تقبل منه صلاة سبعا، وان مات فيها مات كافرا، وان أذهبت عقله عن شىء من الفرائض "
وفى رواية
" لم تقبل صلاته أربعين يوما وان مات فيها كافرا "
قال ابن عباس رضى الله عنهما وغيره لما نزل تحريم الخمر والميسر، وقد انتفع بهما المؤمنون قال قوم من الصحابة يا رسول الله كيف بمن مات منا وهو يشربها ويأكل الميسر ونحو هذا من القول؟ فنزل قوله تعالى { وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول }
[5.92-93]
{ وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول واحذروا فإن توليتم فاعلموا أنما على رسولنا البلاغ المبين0 ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا } أكلوا وشربوا فطعموا بمعنى تناولوا لبطونهم، فهو من عموم المجاز أو يقدر فيما طمعوا وما شربوا، وذلك أن الآية فى الخمر وهى مشروبة والقمار وهو مأكول. { إذا ما } حرف مؤكد. { اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا وآمنوا ثم اتقوا وأحسنوا } أى ليس على الذين آمنوا بالله ورسوله، وفعلوا ما فرض عليهم اثم بسبب ما أكلوا مما لم يحرم عليهم كالخمر قبل تحريمها اذا تحقق تركهم المحرمات كالسرقة والغيبة، وثبتوا على الايمان والعمل ما فرض، فان ترك الايمان وترك ما فرض داخلان فى جملة ما تبقى، ثم اتقوا ما حرم عليهم بعد كالخمر والميسر فى حق من حرمها على عهده، وكلما نزل تحريم شىء اتقوه وآمنوا بتحريمه، ثم اتقوا داموا على ترك المحرمات وأحسنوا بفعل ما لم يجب من أفعال الطاعات، فالايمان الأول التصديق، والثانى الدوام عليه، والثالث التصديق بتحريم ما حرم. وعمل الصالحات الأول فعل الواجب، والثانى الدوام عليه، والاتقاء الأول ترك المحرمات، والثانى ترك ما حدث تحريمه، والثالث الدوام على التركين، وفى الآية وجه آخر أن يجعل عمل الصالحات الثانى عمل المسنونات والاحسان مطلق النفل، والاتقاء الأول، والثانى ترك الصغائر، والثالث ترك المكروهات، والباقى كما فى الوجه الأول وكلا الوجهين تأسيس، والثانى ولو كان فى التأسيس ادخل لقلة ترك الكبائر ما أخرج فيه من الأفعال عن معنى احداثه الى معنى الدوام عليه، لكن فى الدوام شأن عظيم. وكان عمله صلى الله عليه وسلم ديمة وأحب العمل اليه أدومه ولو قل، وفى مجانبة الترك والابطال يتفاضل الناس.
لكل الى جنب العلى حركات ولكن عزيز فى الرجال ثبات
अज्ञात पृष्ठ