759

हमयान ज़ाद

هميان الزاد إلى دار المعاد

शैलियों
General Exegesis
Ibadi
क्षेत्रों
अल्जीरिया

" إذ تخاصما عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فى شراج من الحرة التى يسقون بها النخل، فقال " اسق يا زبير ثم أرسل المال الى جارك " فغضب حاطب، فقال لأن كان ابن عمتك، أى حكمت بذلك، لأن كان ابن عمتك، أى لكونه ابن عمتك، فتغير وجه الرسول صلى الله عليه وسلم ثم قال " اسق يا زبير ثم احبس الماء حتى يرجع الى الجدر واستوف حقك ثم أرسله الى جارك ".

قلت الحكم اما غرم واما صلح، فقدم الصلح لأجل أن يتألفا أمر الزبير به أمرا فرضيه، فلما لم يقبله حاطب مع أنه مصلحة له، لم يبق الا الحكم بالعزم، إذ لا يتركهما بلا حكم، فحكم بذلك الذى ذكره آخر الأجل، ذلك الذى قررت لا لغضبه، كذا ظهر لى. والذى ذكره آخر هو أنه استوعب للزبير حقه، ثم مرا على رجل من اليهود ومعهم رجال من المسلمين، فقال قاتل الله هؤلاء يشهدون أنه رسول الله، ثم يتهمونه فى قضاء يقضى بينهم، وأيم الله لقد أذنبنا مرة فى حياة موسى، فدعانا الى التوبة منه وقال اقتلوا أنفسكم، ففعلنا، فبلغ قتلانا سبيعن ألفا فى طاعة ربنا، حتى رضى عنا، فقال ثابت بن قيس بن شماس أما والله ان الله ليعلم منى الصدق، ولو أمرنى محمد أن أقتل نفسى لقتلتها، وروى أنه قال ذلك ثابت وابن مسعود وعمار ابن ياسر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم

" والذى نفسى بيده ان أمتى رجالا الايمان فى قلوبهم أثبت من الجبال الدواسى ".

وروى عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه أنه قال والله لو أمرنا ربنا لفعلنا، والحمد لله الذى لم يفعل بنا ذلك، فنزلت الآية فى شأن حاطب والزبير، ونزل فى اذعان عمر وثابت وابن مسعود وعمار قتل أنفسهم لو أمروا به قوله تعالى { ولو أنا كتبنا }

[4.66]

{ ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم ما فعلوه إلا قليل منهم } فالقليل ثابت وعمر وابن مسعود وعمار وأبو بكر ونحوهم، وقد روى مالك أن أبا بكر قال مثلما قال ثابت. قال ابن رشيد لا شك أن أبا بكر من القليل المستثنى، ولا أحق بهذه الصفة منه، وتفسير القليل منهم بهؤلاء ونحوهم يدل أن الهاء فى { كتبنا عليهم } عائدة الى الأمة بخلاف واو ويؤمنون، فانه للأمة وللذين يزعمون أنهم آمنوا. وعن الزبير لا أحسب أن قوله تعالى

فلا وربك لا يؤمنون

الى

تسليما

نزل إلا فى وفى حاطب لشأن الشراج الحرة، وكانت أرض الزبير أولا تلى الوادى، وبعده أرض حاطب، فالزبير أولى بالماء حتى يتم السقى، والشراج مسيل الماء والمفرد شرجة باسكان الراء، والحرة الأرض ذات الحجارة والجدر حائط الأرض، وكتبنا فرضنا، وأن مفسرة لتقدم الجملة التى فيها معنى القول دون حروفه، وهى كتبنا، ومن أجل دخول أن المصدرية إلا من أجاز كونها مصدرية، والمصدر مفعول كتبنا، أى كتبنا عليهم القتل، ومعنى اقتلوا أنفسكم جاهدوا فى سبيل الله، فان الجهاد سبب القتل، أو ليقتل كل واحد نفسه، وهذا أولى، لأن الذى يقل فاعله كما قال إلا قليل، وانما تخلص من التقاء الساكنين بضم نون وواو، أو اتباعا للتاء والراء، وإجراء لهما مجرى همزة الوصل من الأمر المضموم العين ضما لازما، وفى الواو شبه بواو الجمع فى نحو قوله تعالى

अज्ञात पृष्ठ