535

गुनिया

الغنية لطالبي طريق الحق

संपादक

أبو عبد الرحمن صلاح بن محمد بن عويضة

प्रकाशक

دار الكتب العلمية

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

प्रकाशक स्थान

بيروت - لبنان

साम्राज्य और युगों
सल्जूक
رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس حمار أو رأس خنزير".
وعن أبي هريرة ﵁ قال: سمعت أبا القاسم ﷺ يقول: "أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس حمار".
وروى أن ابن مسعود ﵁ نظر إلى من سبق الإمام فقال: لا وحدك صليت ولا بإمامك اقتديت، والذي لم يصل وحده ولم يقتد بإمامه فذلك الذي لا صلاة له.
وكذلك روى أن ابن عمر ﵄ نظر إلى من سبق الإمام فقال له: ما صليت وحدك ولا صليت مع الإمام، ثم ضربه وأمره أن يعيد الصلاة.
وعن أبي صالح عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع رأسه فارفعوا رؤوسكم، وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا جميعًا: اللهم ربنا لك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا، ولا تسجدوا قبل أن يسجد، وإذا رفع رأسه فارفعوا رؤوسكم، ولا ترفعوا رؤوسكم قبل أن يرفع وإذا صلى جالسًا فصلوا أجمعون جلوسًا".
وروى إمامنا أبو عبد الله أحمد ﵀ في رسالة له بإسناده عن أبي موسى الأشعري ﵁ صاحب رسول الله ﷺ أنه قال: "إن رسول الله ﷺ علمنا صلاتنا وعلمنا ما نقول فيها، قال رسول الله ﷺ: "إذا كبر الإمام فكبروا، وإذا قرأ فأنصتوا، وإذا قال: ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين ...﴾ فقولوا: "آمين"، يجبكم الله، وإذا كبروا فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع رأسه فقال: سمع الله لمن حمده، فارفعوا رؤوسكم وقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، يسمع الله لكم، وإذا كبروا وسجد فكبروا واسجدوا، وإذا رفع رأسه وكبر فارفعوا رؤوسكم وكبروا، قال رسول الله ﷺ: فتلك بتلك، وإذا كان في القعدة فليكن من قول أحدكم: التحيات لله والصلوات والطيبات، حتى تفرغوا من التشهد".
قال الإمام أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني ﵀، وأماتنا على مذهبه أصلًا وفرعًا، وحشرنا في زمرته: قول النبي ﷺ: "إذا كبر فكبروا" معناه أن ينتظروا الإمام حتى يكبر ويفرغ من تكبيره وينقطع صوته ثم يكبرون بعده، والناس

2 / 203