फिकह
الفقه للمرتضى محمد
क्षेत्रों
•सऊदी अरब
साम्राज्य और युगों
ज़ैदी इमाम (यमन सादा, सना), 284-1382 / 897-1962
आपकी हाल की खोजें यहाँ दिखाई देंगी
[تفسير قوله تعالى: وإذا قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك] وسألت: عن قول الله سبحانه: {إذ قالت الملائكة يامريم إن الله يبشرك}[آل عمران:45]، وقال في موضع آخر: {فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا}[مريم:17]، فقلت(1): ذكر في موضع ملائكة وفي موضع ملكا.
قال محمد بن يحيى عليه السلام: اعلم هداك الله أن قول الملائكة {إن الله يبشرك} هو والله أعلم من بعد حملها به بشرتها الملائكة بفضله وبنبوته وما جعل الله فيه وخصه به.
والروح الذي لقيها، وأعلمها بتكوين الله له(2) وما قضى من حملها به فهو جبريل صلوات الله عليه، فكان معلما مبتدئا أولا بما حكم الله به من خلق عيسى في بطنها، وما قدر الله من ذلك فيها ولها، وكانت الملائكة آخرا مهنون لها معلمون بما جعل الله في ولدها من البركات والآيات المعجزات.
والأكمه الذي سألت عنه فهو الأعمى الذي لا يبصر شيئا، فكان صلى الله عليه يبرئه من عماه(3) بقدرة الله وأمره.
أمروا بذلك غير متكلفين ولا بقول مبتدين ولا عما أمر الله سبحانه زائغين، بل له مطيعين ولأمره منفذين.
[تفسير قوله تعالى: ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم]
وسألت: عن قول الله سبحانه: {ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم}[آل عمران:50]، فقلت: ما الذي(4) كان حرم قبله فأحله هو؟ وهل يجوز للأنبياء عليهم السلام أن يخالف بعضهم بعضا فيحل هذا ما حرم هذا ويحرم هذا ما أحل هذا؟
पृष्ठ 277