الصحيحين بدون الزيادة التي في أوله، أعني: «إذا قعدتم في كل ركعتين» وسيأتي (١) إن شاء الله.
١١٦٧ - وعن رِفاعة بن رافع عن النبي ﷺ قال: «إذا قمت في صلاتك فكبر، ثم اقرأ بما تيسر عليك من القرآن، فإذا جلست في وسط الصلاة فاطمئنّ وافترش فخذك اليسرى ثم تشهد» رواه أبو داود وهو طرف من حديث رفاعة في قصة المسيء صلاته، وقد تقدم (٢)، وقد أخرجه النسائي وابن ماجه، والترمذي وحسنه، وانفرد أبو داود بزيادة قوله: «فإذا جلست في وسط الصلاة» وذكرها بإسناد رجاله ثقات.
١١٦٨ - وعن عبد الله بن بُحَيْنَةَ «أن النبي ﷺ قام في صلاة الظهر وعليه جلوس، فلما تم صلاته سجد سجدتين يكبر في كل سجدة وهو جالس قبل أن يسلم وسجدها الناس معه مكان ما نسي من الجلوس» رواه الجماعة (٣) .
[٣/١٢٨] باب صفة الجلوس في التشهد وبين السجدتين
وما جاء في التورك والإقعاء
١١٦٩ - عن وائل بن حُجْر «أن رسول الله ﷺ كان إذا سجد ضم أصابعه»
(١) سيأتي برقم (١١٨٣) .
(٢) تقدم برقم (١١٥٤) .
(٣) سيأتي برقم (١٥٥١) .