141

दुर्रा थामीना

الدرة الثمينة في أخبار المدينة - ط بحوث المدينة بالحواشي

संपादक

حسين محمد علي شكري

प्रकाशक

شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم

क्षेत्रों
इराक
साम्राज्य और युगों
अब्बासी
الله ﷺ وجاه دار سعيد بن عثمان التي يقال لها: الزوراء، بالبقيع مرتفعًا عن الطريق.
وأنبأنا أبو القاسم الأزجي، عن أبي علي الأصبهاني، عن أبي نعيم الحافظ، عن أبي محمد الخواص، حدثنا محمد بن عبد الرحمن المخزومي، حدثنا الزبير بن بكار، حدثنا محمد بن الحسن، عن صالح بن قدامة، عن أبيه، عن عائشة بنت قدامة قالت: كان القائم يقوم عند قبر عثمان بن مظعون ﵁ فيرى بيت النبي ﷺ ليس دونه حجاب.
وحدثنا محمد بن الحسن، حدثنا سليمان بن سالم، عن عبد الرحمن بن حميد، عن أبيه قال: أرسلت عائشة ﵂ إلى عبد الرحمن بن عوف حين نزل به الموت: أن هلم إلى رسول الله ﷺ وإلى إخوانك، فقال: ما كنت مضيقًا عليك بيتك، إني كنت عاهدت ابن مظعون أينا مات دفن إلى جنب صاحبه.
قلت: فعلى هذا قبر ابن مظعون وابن عوف ﵄ عند إبراهيم ﵇، فينبغي أن يزار هناك. وقبر فاطمة بنت أسد أم علي بن أبي طالب ﵄ في قبة في آخر البقيع.
وروى عيسى بن عبد الله بن محمد، عن أبيه، عن جده قال: دفن رسول الله ﷺ فاطمة بنت أسد بن هاشم وكانت مهاجرة مبايعة بالروحاء، مقابلها حمام أبي قطيفة.
قلت: واليوم مقابلها نخل يعرف بالحمام، وقبر عثمان بن عفان ﵁ وعليه قبة عالية، وهو قبل قبة فاطمة بنت أسد بقليل وحوله نخل.
روى ابن شهاب أن عثمان ﵁ لما قتل دفن في «حش كوكب»، فلما ملك معاوية ﵁ واستعمل مروان على المدينة، أدخل ذلك الحش في البقيع، فدفن الناس حوله.
قلت: والحش: البستان.

1 / 168