تعالى عنه، عن رسول الله ﷺ أنه قال: «ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد ﵇) .
أنبأنا يحيى بن بوش، عن أبي علي الحداد، عن أبي نعيم، عن جعفر الخلدي، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن، حدثنا الزبير، حدثنا محمد بن الحسن، عن عبد العزيز بن محمد، عن محمد بن يزيد المهاجر، عن المقبري، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن رسول الله ﷺ قال: «إن عيسى بن مريم مار بالمدينة حاجًا أو معتمرًا، ولئن سلم علي لأردن عليه» .
أنبأنا يحيى بن الحسين المقري، أخبرنا المبارك بن الحسن العطار، أنبأنا أبو بكر الخياط، أنبأنا أبو عمر العلاف، حدثنا الحسين بن صفوان، حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، حدثنا محمد بن الحسين، أخبرنا قتيبة، حدثنا ليث بن سعد عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن نبيه بن وهب أن كعب الأحبار قال: ما من فجر يطلع إلا نزل سبعون ألفًا من الملائكة حتى يحفوا بالقبر يضربون بأجنحتهم ويصلون على النبي ﷺ، حتى إذا أمسوا عرجوا وهبط مثلهم فصنعوا مثل ذلك، حتى إذا انشقت الأرض خرج في سبعين ألفًا من الملائكة يوقرونه ﷺ.
وروي أن عمر بن عبد العزيز كان يبرد البريد من الشام يقول: سلم لي على رسول الله ﷺ.
أنبأنا يحيى بن الحسين الأواني، أنبأنا أبو الكرم بن الشهروزي، أنبأنا أبو بكر بن الخياط، أنبأنا أبو عمر بن دوست، حدثنا الحسين بن صفوان حدثنا ابن أبي الدنيا، أخبرنا سعيد بن عثمان الجرجاني، أنبأنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك قال: سمعت بعض من أدركت يقول: بلغنا أنه من وقف عند قبر النبي ﷺ فتلا هذه الآية ﴿إن الله وملائكته يصلون على النبي﴾ وقال: صلى الله عليك يا محمد، حتى يقولها