121

दुर्रा थामीना

الدرة الثمينة في أخبار المدينة - ط بحوث المدينة بالحواشي

संपादक

حسين محمد علي شكري

प्रकाशक

شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم

क्षेत्रों
इराक
साम्राज्य और युगों
अब्बासी
محمد بن الحسن، عن عبد العزيز بن محمد، عن أنيس بن أبي يحيى، قال: لقي رسول الله جنازة في بعض سكك المدينة، فسأل عنها، فقالوا: فلان الحبشي، فقال رسول الله ﷺ: «سيق من أرضه وسمائه إلى التربة التي خلق منها» .
قلت: فعلى هذا طينة النبي ﷺ التي خلق منها من المدينة، وطينة أبي بكر وعمر ﵄ من طينة النبي ﷺ، وهذه منزلة رفيعة.
وروي عن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ﵃ قال: دخلت على عائشة ﵂، فاطلعت على قبر النبي ﷺ وقبر أبي بكر وعمر، فرأيت عليها حصباء حمراء» .
وروي عن هارون بن موسى العروبي قال: سمعت جدي أبا علقمة يسأل: كيف كان الناس يسلمون على النبي ﷺ قبل أن يدخل البيت في المسجد؟.
فقال: كان الناس يقفون على باب البيت يسلمون، وكان الباب ليس عليه غلقٌ حتى ماتت عائشة ﵂.
قال أهل السير: وكان الناس يأخذون من تراب قبر النبي ﷺ، فأمرت عائشة ﵂ بجدار فضرب عليهم.
وروي عن عائشة ﵂ أنها قالت: ما زلت أضع خماري وأنفصل عن ثيابي حتى دفن عمر، فلم أزل متحفظة في ثيابي حتى بنيت بيني وبين القبور جدارًا.
قلت: وقبر النبي ﷺ وقبر صاحبيه في صفة بيت عائشة ﵂.
قال أهل السير: وفي البيت موضع قبر في الجهة الشرقية، قال سعيد بن المسيب: فيه يدفن عيسى بن مريم ﵇ مع النبي ﷺ وصاحبيه ﵄، ويكون قبره الرابع.
واختلف الرواة في صفة قبورهم؟

1 / 146