كأن تقحام الشريد وعوره
فرود نحاها فجأة أعسر اليد
52
تخرمها نحر الهجير وأنها
لتعهد منه فرى ناب ومفصد
53
ويا عجبا من في حبضى وما دنا
لوداي كسان من قتيل مسند
54
وفي ربوة الشعبين داهية أتت
عليهم فما أغنى دفاع بمسجد
55
ويوم المقضى قد تقضت أمورهم
بفاقرة الظهر التي لم تضمد
56
ومن قبل ذا يوم العزيزة عزهم
ذليل بضرب المشرفي المجرد
57
كتائب فيها ضرموا ثم غودروا
بأشلائهم عانى الدماء المكند
58
بأيدي رجال من شنوءة جدهم
رقى بهم مجدا إلى حذو فرقد
59
تداعى عليهم من صميم أصولها
ثبات وجمع كالمحيط المزيد
60
ففاخر بهم يا خاطبا فوق منبر
على الناس فاقوا بالحسام وسودد
61
पृष्ठ 125