175

दीवान

ديوان ابن زيدون

क्षेत्रों
स्पेन
साम्राज्य और युगों
अब्बासी

وعاهد ذاك اللحد عهد سحائب ،

إذا استعبرت ، في تربه ، ابتسم الزهر

ففيه علاء لا يسامى يفاعه ،

وقدر شباب ليس يعدله قدر

وأبيض في طي الصفيح ، كأنه

صفيحة مأثور طلاقته الأثر

كأن لم تسر حمر المنايا ، تظلها ،

إلى مهج الأقيال ، راياته الحمر

ولم يحم ، من أن يستباح ، حمى الهدى

فلم يرضه إلا أن ارتجع الثغر

ولم ينتجعه المعتفون ، فأقبلت

عطايا ، كما والى شآبيبه القطر

ولم تكتنف آراءه ألمعية ،

كأن نجي الغيب ، في رأيها ، جهر

ولم يتشذر للأمور ، مجليا

إليها ، كما جلى من المرقب الصقر

كلا لقبي سلطانه صح فأله ،

فباكره عضد ورواحه نصر

إلى أن دعاه يومه ، فأجابه ،

وقد قدم المعروف واستمجد الذخر

पृष्ठ 175