आपकी हाल की खोजें यहाँ दिखाई देंगी
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
وجوابه؛ هو أن الغرض بالنهار إنما هو لأجل الإبصار في النهار والتصرف فيه، فلهذا جاءت اللام مشعرة بذلك، فلهذا عداه باللام إشعارا بالتعليل، وأما ممحوة فمن فيها لابتداء الغاية، وأراد أنها ممحوة من الليل فصارت قريبا منه في عدم الشعاع والضياء، فلهذا عداها بمن إشارة إلى هذا الغرض من كل واحد من الحرفين وتنبيها عليه، ومعنى الآية: العلامة.
(وأجراهما في مناقل مجراهما): أي وسيرهما في مجاري مسيرهما(1)، [يتنقلان فيها طورا بعد طور، وحالة بعد حالة] (2)
[(وقدر مسيرهما)(3)]: المسير هو: السير، وأراد وأحكم مسيرهما على ما فيه من الاختلاف في السير، فإن القمر يقطع فلكه في شهر والشمس لا تقطع فلكها إلا في السنة(4)، وذلك لبطئها وتثاقل مسيرها.
(في مدارج درجيهما(5)): في منافذهما ومجاري سيرهما في المنازل، وجملتها ثمانية وعشرون منزلة: النطح، البطين، الثريا، الدبران، الهقعة، الهنعة، الذراع، النثرة، الطرف، الجبهة، الزبرة، الصرفة، العوا، السماك، الغفر، الزبانا، الإكليل، القلب، الشولة، النعائم، البلدة، سعد الذابح، سعد بلع، سعد السعود، سعد الأخبية، مقدم الدلو، المؤخر، الحوت.
ينزل القمر في كل [منزلة](6) ليلة واحدة من هذه، والشمس في المنزلة الثالثة من نزول القمر من هذه، وتقيم الشمس في المنزلة أياما، والقمر لسرعة جريه يحل كل ليلة في واحدة منها.
पृष्ठ 541