208

दयल तगारिब अल-उमम

ذيل تجارب الأمم

संपादक

أبو القاسم إمامي

प्रकाशक

سروش، طهران

संस्करण संख्या

الثانية، 2000 م

शैलियों

इतिहास
ذكر جميل لابن مروان إلى أبى عبد الله عند أسره لم يشكر عليه فساءت عاقبة أمره

لما أسر ابن مروان أبا عبد الله أحسن إليه وأكرمه وأفرج عنه. فصار إلى أخيه أبى طاهر وقد نزل على آمد. فأشار عليه بمصالحة ابن مروان [264] وموادعته والانكفاء عن ديار بكر فأبى أبو طاهر إلا معاودة حربه مع جمع كثير من بنى عقيل ونمير، واضطر أبو عبد الله إلى مساعدته كما ينصر الأخ أخاه ظالما ومظلوما.

وسارا إلى ابن مروان فواقعاه وكان النصر له قهرهما وأسر أبو عبد الله أسرا ثانيا، فأساء إليه وضيق عليه واعتقله زمانا طويلا إلى أن كاتبه صاحب مصر فى بابه فأطلقه بشفاعته وخطابه ومضى إلى مصر وتقلد منها ولاية حلب [1] وأقام بتلك الديار حتى توفى وله بها عقب.

وأما أبو طاهر فإنه انهزم ودخل نصيبين وقصده أبو الدؤاد محمد بن المسيب، فأسره وعليا ابنه والرغفير أمير بنى نمير فقتلهم صبرا.

وملك محمد بن المسيب الموصل وأعمالها وكاتب السلطان وسأل إنفاذ من يقيم عنده من الحضرة. فأخرج المظفر أبو الحسن عبيد الله بن محمد بن حمدويه وذلك عند غيبة بهاء الدولة عن بغداد ومقام أبى نصر خواشاذه بها فى النيابة عنه.

فلم تدخل يد المظفر إلا فى أبواب المال وفيما كان له ولأبى نصر خواشاذه من الأموال والإقطاع فى النواحي، فاستولى بنو عقيل على سوى ذلك.

पृष्ठ 214